المصدر الأول لاخبار اليمن

سياسي “أنصارالله” يبارك ضرب العمق السعودي ويوجه رسالة للفلسطينيين

سياسي “أنصارالله” يبارك ضرب العمق السعودي ويوجه رسالة للفلسطينيين

خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

بارك المجلس السياسي لأنصار الله استهداف العمق السعودي، مؤكدا أنه “رد طبيعي على استمرار العدوان والحصار”، وجدد ثبات موقفه المبدئي من القضية الفلسطينية والقدس ورفضه المؤتمرات الصهيونية الامريكية، موجها رسالة للفلسطينيين وفصائل المقاومة في يوم الأرض.

 

وقال: “نبارك للقيادة والجيش واللجان الشعبية والشعب اليمني نجاح العملية العسكرية الواسعة في عمق دول العدوان في ظل استمرار العدوان والحصار”. مؤكدا أن “هذا حق طبيعي ومكفول في الرد على تصعيدهم المستمر الذي لم يتوقف رغم كل دعوات السلام والمبادرات التي قدمها رئيس المجلس السياسي الأعلى الأستاذ مهدي المشاط”.

 

المكتب أدان “استمرار القصف الجوي لطائرات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الذي حصل اليوم للعاصمة صنعاء وعدد من المحافظات”. مؤكدا أن “ما حصل اليوم يثبت للعالم بأن دول العدوان ماضية في تصعيدها وعدوانها الهمجي ضد الشعب اليمني وأن تصريحاتها لوقف إطلاق النار مجرد شعارات دعائية زائفة”.

 

وقال المكتب السياسي لأنصار الله، في بيان، ليل الاثنين: “نجدد موقفنا الثابت تجاه القضية الفلسطينية تجاه القضية الفلسطينية والقدس والتي تمثل القضية الأولى والمركزية والبوصلة التي تحدد المسار وتوحد الصفوف وتجمع الأمة العربية والإسلامية”. مؤكدا “الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم وحركات الجهاد والمقاومة”.

 

كما جدد البيان “ادانة ورفض كل عمليات التوسع الصهيوني من قضم الأرض وقتل الشعب الفلسطيني في الاعتماد الكلي على الحماية التي توفرها الإدارة الأمريكية لهذا الكيان الغاصب في تمرير الصفقة الترامبية المشؤومة والاستناد على المواقف التآمرية لبعض الأنظمة الخليجية والعربية الماضية في تصفية القضية الفلسطينية والتماهي والتخندق في الخندق الأمريكي والإسرائيلي وتنفيذ مشاريعهما التدميرية”.

 

ووصف يوم الارض بأنه “يمثل يوما للصمود الفلسطيني والتحرك الجهادي لكل حركات المقاومة”، مشيدا بـ “التحركات والمواقف الفلسطينية العظيمة التي تؤكد على وحدة وقوة وصلابة إرادة الشعب الفلسطيني المتمسك بقضيته العادلة وتحركه المشرف لتحرير الأرض والمقدسات والحفاظ على الهوية والإسلام”.

 

في المقابل خاطب المكتب السياسي لأنصار الله الفلسطينيين ومختلف القوى وفصائل المقاومة الفلسطينية، قائلا: “نهيب بالمجاهدين في فلسطين ونشد على أيديهم في الرد على همجية ووحشية الكيان الصهيوني الغاصب والجرائم الفظيعة التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني المظلوم”.

 

وأكد المكتب السياسي لأنصار الله: إنه “مهما عمل هذا الكيان الصهيوني الغاصب والغدة السرطانية التي زرعت في جسد الأمة فإنها لن توهن من عزائم المجاهدين بل ستوحد الموقف والاتجاه صوب التحرير والاستقلال ومواصلة المشوار والجهاد في درب الحرية حتى الانتصار”.