المصدر الأول لاخبار اليمن

جريمة أخلاقية.. مليشيات الانتقالي تغتصب أسرة نازحة في عدن”فيديو”

عدن // وكالة الصحافة اليمنية //   كشفت مصادر إعلامية في محافظة عدن، عن تعرض أسرة نازحة من الحديدة للاغتصاب من قبل مليشيات "الانتقالي الجنوبي"، التابعة للإمارات.   وأكدت المصادر أن عناصر من مليشيات الانتقالي، اقتحمت أمس الاربعاء، منزل لأسرة نازحة من الحديدة، بمنطقة دار سعد، وأعتدت على النساء جنسيا، بعد اختطاف أبناء الأسرة.   [...]

عدن // وكالة الصحافة اليمنية //

 

كشفت مصادر إعلامية في محافظة عدن، عن تعرض أسرة نازحة من الحديدة للاغتصاب من قبل مليشيات “الانتقالي الجنوبي”، التابعة للإمارات.

 

وأكدت المصادر أن عناصر من مليشيات الانتقالي، اقتحمت أمس الاربعاء، منزل لأسرة نازحة من الحديدة، بمنطقة دار سعد، وأعتدت على النساء جنسيا، بعد اختطاف أبناء الأسرة.

 

ونشر الصحفي والإعلامي أحمد ماهر على صفحته في “فيسبوك” فيديو اعترافات للنساء النازحات في جولة دار سعد، تعرضهن للاعتداء الجنسي من قبل مسلحين يتبعون الانتقالي.

 

وبحسب بلاغ الأسرة، أن العناصر المسلحة التي أرتكبت الجريمة تتبع القيادي أوسان العنشلي.

 

ولاقت الجريمة اغتصاب النازحات من الحديدة، غضب الشارع اليمني، حيث دعت المحامية والناشطة الحقوقية هدى الصراري، مليشيات الانتقالي إلى محاسبة المتهمين باغتصاب أسرة نازحة من الحديدة في شمال عدن.

 

مؤكدة أن المجتمع اليمني يرفض تلك الممارسات غير الإنسانية والوقوف ضد كل من ينتهجها في عدن، معتبرة الجريمة عمل مشين و غير أخلاقي.

 

وأصبحت جرائم الشرف من الاختطاف والاغتصاب للنساء والفتيات في مدينة عدن، تمثل حالة رعب للأهالي منذ سيطرة التحالف على المدينة في النصف الثاني من 2015م.

 

إلى كل يمني حر غيور على أرضه وعرضه.شاهدوا وشاركوا جريمة الحزام الأمني بعدن.مثل ما أعلنت لكم بالأمس أن قوات تتبع الحزام الأمني اقتحمت مكان لمجموعة من النازحين من أبناء الحديدة وأخذوا الشباب وتم الاعتداء الجنسي على نسائهم.فهذا فيديو للضحايا يتحدثون عن ما وقع لهم.جريمة يقشعر لها الأبدان.هؤلاء ليسوا بشر مثلنا أبدا.طالبنا محسن الوالي و اوسان العنشلي أن يقدموا الجناة الى النيابة العامة ولكن الحزام الأمني يتحفظ عليهم.نطالب بالعدل ولا شيء غيره.أمامكم الفيديو والحكم لكم.شاركوا الفيديو حتى يصل للمنظمات الحقوقية. اللهم إني أبلغت اللهم فاشهد2 أبريل 2020أحمد ماهر

Posted by ‎أحمد ماهر‎ on Wednesday, 1 April 2020