المصدر الأول لاخبار اليمن

السعودية تستغفل “الانتقالي” وتنقل مئات المسلحين وعناصر داعش بطريقة مختلفة إلى عدن

عدن // وكالة الصحافة اليمنية //   كشفت مصادر عسكرية، اليوم السبت، عن مخطط لدى القوات السعودية في لادخال عشرات المسلحين في "حزب الإصلاح"، إلى مدينة عدن، جنوبي اليمن.   وأوضحت المصادر أن السعودية نقلت الدفعة الثالثة من مسلحي الإصلاح، وعناصر من تنظيم القاعدة،  جوا عبر طائرة نقل عسكرية سعودية إلى مطار عدن .   [...]

عدن // وكالة الصحافة اليمنية //

 

كشفت مصادر عسكرية، اليوم السبت، عن مخطط لدى القوات السعودية في لادخال عشرات المسلحين في “حزب الإصلاح”، إلى مدينة عدن، جنوبي اليمن.

 

وأوضحت المصادر أن السعودية نقلت الدفعة الثالثة من مسلحي الإصلاح، وعناصر من تنظيم القاعدة،  جوا عبر طائرة نقل عسكرية سعودية إلى مطار عدن .

 

وأضافت المصادر أن إحدى طائرات النقل السعودية، هبطت خلال الساعات الماضية في المطار، قادمة من الرياض، على متنها العشرات من المقاتلين بينهم عناصر من تنظيم داعش الإرهابي، تم نقلهم وسط حراسات مشددة، على متن حافلات معتمة إلى معسكر البريقة.

 

مبينة أن السعودية أدخلت المسلحين والعناصر الإرهابية، تحت مسمى “حماية المنشئات” بعد ان عملت على تجميعهم في الطائف.

 

وأوضحت المصادر أن السعودية استغلت الفراغ الحاصل في مطار عدن، جراء الحظر الصحي، لنقل المقاتلين وأسلحة ومعدات عسكرية .

 

يأتي ذلك بعد أن كشفت مصادر عسكرية الأسبوع الماضي، عن خطة سعودية تسعى لإسقاط عدن من يد مليشيات “الانتقالي الجنوبي”، التابعة للإمارات.

 

وتقتضي الخطة تقدم مسلحي الإصلاح من شقرة، باتجاه مدينة عدن، عبر ساحل أبين، بالتزامن مع تحرك “اللواء الثاني عمالقة”، الموالي للسعودية بقيادة حمدي شكري الصبيحي الذي يتمركز في المضاربة ورأس العارة، بمحافظة لحج، بحجة مكافحة التهريب الساحلي، نحو عدن، بالإضافة إلى دور المسلحين وعناصر من تنظيم القاعدة داخل مدينة عدن، بعد تقسيمها إلى مربعات وفصلها كليا عن بعضها البعض، ووضع الانتقالي في دائرة مغلقة.

 

وهدد قيادي عسكري سعودي يدعى “أبو خالد” أثناء وصوله إلى معسكر رأس عباس، مطلع إبريل الجاري، بقلب  عدن على رأس الانتقالي، إثر قيام الأخير بتنفيذ وقفة احتجاجية تطالب بصرف مكافئات مسلحيه المتوقفة منذ يناير الماضي.

 

وحاولت السعودية، منتصف مارس الماضي، التي تتولى إدارة وحراسة المطار من الداخل، استبدال حراسة البوابات الخارجية للمطار التي تتولاها مليشيات الانتقالي، بحراسات أخرى دربتها السعودية وعادت أخيرا إلى عدن.