المصدر الأول لاخبار اليمن

واشنطن بوست: الإصلاحات في نظر بن سلمان ممارسة استبدادية

ترجمة خاصة/ وكالة الصحافة اليمنية//

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أمس الثلاثاء إن النظام السعوي تميز بكونه الأكثر قمعية في التاريخ السعودي الحديث، وقد ظهر هذا التناقض الظاهر بشكل واضح الأسبوع الماضي عندما كشفت السلطات، بعد وفاة أحد أبرز النشطاء الليبراليين في المملكة، عن إلغاء جلد المجرمين وعقوبة الإعدام على الجرائم التي يرتكبها الأطفال.

وتوفي عبد الله الحامد، 69 سنة، بسكتة دماغية كانت نتيجة مباشرة لإساءة معاملته من قبل النظام الذي حكم عليه بالسجن 11 سنة في عام 2013 لدعوته إلى الانتقال السلمي إلى الديمقراطية، وهو ما اعتبرته الصحيفة علامة سوداء أخرى لمحمد بن سلمان، الذي أصبح منذ توليه السلطة مشهوراً بالإشراف على الاعتقال الجماعي لكبار رجال الأعمال، وتعذيب وسجن الناشطات في مجال حقوق المرأة، وقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وأكدت الصحيفة أن الإصلاح في نظر ولي العهد ممارسة استبدادية، يُسيطر عليه وحده ويضر عمداً بالنشطاء على مستوى القاعدة من أجل التغيير. فأثناء منح النساء الحق في القيادة في 2018 اعتقل النظام 18 من أكثر المدافعين المتحمسين لهذا الحق. وتعرض العديد منهم للتعذيب الوحشي، ولا تزال اثنتان، لجين الهذلول ونسيمة السادة، مسجونتين على الرغم من عدم إدانتهما بارتكاب جريمة، ولا يزال السيد بدوي أيضا في السجن يقضي عقوبة 10 سنوات. وسجنت أخته سمر بدوي، إحدى الناشطات، دون محاكمة منذ يوليو 2018.

وأوضحت “واشنطن بوست” أن بن سلمان يملك حرية قمع جميع الأصوات المستقلة في السعودية بوحشية، مع جني الائتمان في الداخل والخارج للإصلاحات التي يوزعها كمستبد خيري. إنها ليست استراتيجية قابلة للتطبيق في القرن الحادي والعشرين، كما يوضح استمرار الركود في الاقتصاد السعودي.