المصدر الأول لاخبار اليمن

صحة “الانقاذ” تصدر بيانا بمستجدات وباء كورونا وتكشف فضيحة اممية

صحة “الانقاذ” تصدر بيانا بمستجدات وباء كورونا وتكشف فضيحة اممية

خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

أصدرت وزارة الصحة العامة والسكان في حكومة الإنقاذ، منتصف ليل الخميس، بيانا بمستجدات وباء كورونا، اكدت فيه انتشاره في مناطق عدة من اليمن، وكشفت عن فضيحة لمنظمة الصحة العالمية.

 

وقالت الوزارة في بيانها: أنها “تتابع الوضع الوبائي لجائحة كوفيد19 محلياً وإقليمياً وعالمياً والإجراءات المتخذة في بلدان مختلفة من العالم باهتمام كبير”. مشيرة إلى أن دول العالم “عمدت إلى التهويل”.

 

الوزارة أضافت: “عمدت كثير من دول العالم إلى التهويل والمبالغة في إجراءات المواجهة مما أضعف الروح المعنوية لدى مواطنيها وخلق حالة من الهلع والخوف والقلق والتي كانت أشد فتكاً من المرض نفسه”.

 

وتابعت: “تعاملت كثير من دول العالم مع حالات الإصابة كأرقام وإحصائات ما أثر سلباً على الحالة النفسية والمناعية للمجتمعات”. موضحة 8 نقاط “انطلاقاً من مسئوليتها الوطنية واستشعاراً منها بأهمية توضيحها”.

 

وزارة الصحة شددت على أنه “في ظروف معيشية كالتي يعيشها بلادنا من عدوان وحصار وانقطاع للمرتبات، فإنه من الواجب أن تكون إجراءات مكافحة جائحة كورونا (كوفيد-19) متناسبة مع ظروف البلد”.

 

وقالت: “وضعت وزارة الصحة العامة منذ اللحظة الأولى لإعلان الجائحة خطة وطنية طارئة لمواجهتها بما في ذلك تخصيص أماكن للعزل وتجهيزها في أمانة العاصمة وبقية المحافظات وفقاً للإمكانيات المتاحة”.

 

مضيفة: “تم وضع استراتيجية ورؤية خاصة ببلادنا تتناسب مع وضعنا وظروف معيشتنا مستفيدين من تجارب الدول الأخرى”. منوهة بـ “تقاعس المنظمات الأممية في تقديم العون والمساعدة اللازمة لليمن”.

 

وكشفت عن أن “عدم دقة وكفاءة المحاليل والمسحات المرسلة إلينا من منظمة الصحة العالمية، أثر على نتائج الفحوصات المخبرية التي أظهرت إيجابية لعينات غير بشرية وغير متوقعة سيكشف عنها في مؤتمر صحفي”.

 

وزارة الصحة العامة قالت في بيانها: “نؤكد لأبناء شعبنا اليمني أن حالات إصابة بفيروس كورونا (كوفيد 19) ظهرت في عدة مناطق ومحافظات مختلفة في بلادنا ومنها أمانة العاصمة” دون إعلان اعداد الاصابات.

 

وأضافت: “نعمل بكل مسؤولية على تقديم الرعاية الصحية اللازمة لحالات الإصابة وتتبع المخالطين ومراقبة حالاتهم ونشكر ونقدر جهود كل العاملين في القطاع الصحي الذين لا يألون جهداً في التقصي والاستجابة وتقديم الخدمة والرعاية الصحية على مدار الساعة”.

 

في المقابل أكدت الوزارة أنها “تعتمد على التركيز في الجانب التوعوي والتثقيف الصحي بطرق انتقال الفيروس وسبل مكافحته والوقاية منه، مراهنين في ذلك على عون الله وتأييده وعلى وعي الناس بالتعليمات والتزامهم بها”.

 

وقالت “نؤكد ضرورة التزام جميع المواطنين بالتعليمات والإرشادات الاحترازية الصادرة عن وزارة الصحة العامة، ومنها التغذية السليمة لتقوية المناعة، والتعامل بمسؤولية عالية لمنع انتشار الفيروس والحد من سريانه”.

 

وأضافت: “نهيب بجميع المواطنين التعاون مع وزارة الصحة لإسناد جهودها للتصدي للفيروس ومواجهته بالإلتجاء إلى الله سبحانه وتعالى والالتزام التام بتعليمات وإرشادات الوزارة تحت قاعدة “لا تهويل ولا تهوين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.