المصدر الأول لاخبار اليمن

اليمن يشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات

خاص / وكالة الصحافة اليمنية //

تشارك اليمن دول العالم الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف السادس والعشرين من يونيو من كل عام، من خلال حملة توعية شاملة تنفذها الادارة العامة لمكافحة المخدرات وفروعها في المحافظات، والنزول الميداني للقيادات الامنية إلى عدد من النقاط والأقسام الأمنية، وتوزيع كتاب دليل إجراءات ضبط المخدرات، وملصقات وبروشورات التوعية الخاصة بخطورة تعاطي المخدرات أو الاتجار بها وترويجها في العاصمة صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرة المجلس السياسي .

يشار الى أن مشكلة المخدرات في بلادنا في تزايد مستمر، سواء كان ذلك على مستوى الجلب أو النقل، أو الترويج أو التعاطي، ويؤكد ذلك كمية المخدرات المضبوطة خلال الخمس سنوات الماضية والتي بلغت “123.730” طناً وثلاثين كيلو جراماً من الحشيش المخدر.

حقائق وأرقام

كشفت إحصائية حديثة صادرة عن إدارة مكافحة المخدرات بلغت الكميات المضبوطة خلال الخمس سنوات الماضية وحتى بداية مايو 2020 بلغت “123.730” طناً، وسبعمائة وثلاثين كيلو جراماً من مادة الحشيش المخدر، كما بلغت كمية الحبوب المخدرة المضبوطة خلال نفس الفترة ” 222.153″ حبة مخدرة، وبالنسبة لمادة الهروين فقد بلغت كمية المضبوطات ” 292 ” كيلو جراما و”3.241″ جراماَ  امفيتمينات، و”16.694″ أمبولة مخدرة .وواحد كيلو جرام، و942 جراما من مادة الكافيين الخام .

وأوضحت الاحصائية ان كمية المخدرات التي تم ضبطها خلال الفترة من العام 2010 حتى العام 2015 كالتالي :

–       2010 بلغت الكمية المضبوطة ” 735 ” كيلو جراما من الحشيش المخدر و” 11098 ” من الحبوب المخدرة والمؤثرات العقلية .

–       2011 بلغت الكمية المضبوطة ” 785 ” كيلو جراما من الحشيش المخدر ، و” 166202″ حبة مخدرة .

–       2012 – ” عشرين طنا و304 كيلو جرامات حشيش مخدر، و” 255079″ حبة مخدرة .

–       2013 – اثنين طن و304 كيلو جرامات حشيش مخدر، و”434608″ حبة مخدرة

–       2014 – واحد طن و” 128 ” كيلو جراما حشيش مخدر، و” 1611872″ حبة مخدرة .

–       2015 –  ” 696 ” كيلو جراما حشيش مخدر، و” 984 ” حبة مخدرة .

ووفق الاحصائية فقد بلغت قضايا المخدرات من بداية العام 2015 وحتى مايو 2020 ” 6.698 ” قضية وعدد المضبوطين ” 15.004″ أشخاص، بينهم ” 13.337″ يمنيا و” 1.667″ من جنسيات أخرى.

التحالف يغرق اليمن بالمخدرات

منذ بداية الحرب على اليمن استخدم التحالف وأدواته المخدرات كسلاح لتدمير اليمن، وتحولت المنافذ البرية والبحرية التي ممرات آمنة لدخول شحنات المخدرات بتسهيل مباشر من التحالف وأدواته الذين يسهلون دخولها الى اليمن .

فاعترافات المتهمين كشفت علاقة التحالف الوثيقة بتجار المخدرات، واستلام امراء وضباط سعوديين لكميات كبيرة من المخدرات، إضافة الى نقل كميات المخدرات على متن الاطقم العسكرية في المناطق الخاضعة لسيطرة التحالف وأدواته.

 

المخدرات آفة العصر

تعتبر المخدرات مشكلة العصر، فهي الآفة التي تفتك بالشعوب وتدمر الاجيال الصاعدة، حيث تستهدف كل فئات المجتمع وتبث سمومها بين مختلف شرائحه ولا سيما فئة الشباب الذين يشكلون المرتكز الرئيسي في عملية بناء المجتمعات، فهي تدمر الترابط الاجتماعي وتقضي على الجانب الاخلاقي والصحي وتهدم اقتصاد الشعوب .

وتعد ظاهرة انتشار المخدرات من الظواهر الاكثر تعقيداً والأكثر خطورة من بين الظواهر الإجرامية المختلفة، فكلما انتشرت المخدرات كلما تعاظم حجم الكارثة وألقت بظلالها وآثارها السلبية على المجتمعات لما يترتب عليها من أضرار دينية، وأمنية، واجتماعية، وصحية، وأخلاقية وغيرها .

وتعد جريمة المخدرات من الجرائم النوعية والمنظمة، كما ترتبط بالعديد من الجرائم الاخرى “الارهاب، غسل الاموال، القتل، السرقة، النصب، الدعارة”، فمدمنو المخدرات يندفعون الى ارتكاب العديد من الجرائم لتغطية متطلبات وثمن المواد التي يتعاطونها ويتحولون الى أشخاص فاقدي الإرادة والقدرات والملكات والابداع، ويصبحون عالة على مجتمعاتهم وأوطانهم .

أنواع المخدرات

تنقسم المخدرات إلى ثلاثة أنواع “طبيعية، نصف تخليقية، تخليقية صناعية”.

أولاً: المخدرات الطبيعية، وهي مجموعة من النباتات التي قد تتواجد فطرياً في الطبيعة أو تتم زراعتها، وتحتوي أوراقها أو ثمارها أو مستخلصاتها على عناصر مخدرة فعالة، وينتج عن تعاطيها فقدان جزئي أو كلي للإدراك، ومنها “نبات القنب، ونبات الخشخاش الافيون، ونبات الكوكا”.

ثانياً.. المخدرات النصف تخليقية

هي مجموعة من المواد المستخلصة والمستحضرة من نباتات طبيعية تحتوي على عناصر مخدرة فعالة وذلك بإجراء بعض العمليات الكيمائية عليها، وتصبح مواد أخرى أشد تركيزاً وأثراً، ينتج عن تعاطيها فقدان جزئي أو كلي للإدراك ومنها “الكودايين، المورفين، الهروين، الكوكايين”.

ثالثاً.. المخدرات التخليقية “الصناعية”

هي مجموعة من المواد المصنعة من مواد كيمائية على شكل حبوب أو أقراص أو كبسولات أو حقن أو مساحيق، وكذلك أشربة، ينتج عن تعاطيها فقدان جزئي أو كلي للإدراك، كما أنها قد تترك لدى المتعاطي اعتماداً وإدماناً نفسيا أو عضويا أو كلاهما معاً .

ويمكن تصنيفها الى: عقاقير مهدئة – عقاقير منشطة – عقاقير مهلوسة – عقاقير منبهة، وأهم أنواعها الاكستاسي، والأيس، الشبو، كرستال، ميثافيتمينات والكبتاجون، والامفيتامينات، والميثادون، وغيرها .

أضرار المخدرات

للمخدرات والمؤثرات العقلية أضرار عديدة سواء من خلال الاتجار بها أو تهريبها، أو ترويجها، أو تعاطيها، والادمان عليها.

الأضرار الدينية

  • إضعاف الروح الجهادية لدى الشباب وانعدام الحمية للدفاع عن الوطن

  • تعاطي المخدرات يؤدي الى الصد عن ذكر الله والتهاون في عبادته وإضعاف الوازع الديني لدى الفرد والمجتمع

  • تعاطي المخدرات ينزع الحياء الإنساني من الفرد على العرض والمال والنفس والوطن وتؤدي الى ارتكاب المعاصي والفواحش المحرمة.

  • تعاطي المخدرات يؤدي الى عدم الغيرة.

  • تعاطي المخدرات يؤدي الى تكاسل الفرد في طلب الرزق وتهاونه في بذل الجهد في طلب العلم مما يجعله في حالة من الركود العملي والعلمي الدائم .

  • تعاطي المخدرات سبب رئيسي في أقدام الشخص على الانتحار

  • تعاطي المخدرات والاتجار بها يسبب سخط الله ومقته، ومتعاطيها ومروجها متوعد بالعقوبات الدنيوية والاخروية الشديدة .

الاضرار الصحية

  • المخدرات سبب رئيسي للإصابة بالعديد من الامراض الخطيرة “تسمم الدم، الفشل الكلوي، التهاب الاعصاب، السرطان، الكبد، ضغط الدم، تلف خلايا المخ، وغيرها .

  • تسبب المخدرات التبلد أو ضعف الادراك والتركيز واضطراب الذاكرة وكثرة النسيان، وقد يصاب المدمن في حالات بفقدان الذاكرة أو الجنون الكلي.

  • تعاطي المخدرات يسبب التوتر والاكتئاب والشك، والهلوسة، مما يخرج الادراك عن الواقع .

الاضرار الاجتماعية

  • تفكك الاسرة وانهيارها، الأمر الذي يؤدي الى انهيار المجتمع وضياعه بسبب ضياع اللبنة الاولى للمجتمع وهي الاسرة .

  • سوء علاقة الفرد بأسرته ومجتمعه والمحيط الذي يعيش فيه، فتكثر الخلافات الاسرية وزيادة حالات الطلاق في المجتمع .

  • تفشي الجرائم والعادات الاجتماعية السلبية، فمتعاطي المخدرات لا يأبه بالانحرافات السلوكية فيقوم بالرذيلة والزنا، ومن صفاته الرئيسية الكذب والكسل والغش والاهمال وانحراف الاخلاق .

  • لجوء بعض افراد الاسرة الى الاعمال غير المشروعة وغير الاخلاقية التي لا تليق بالمجتمع المسلم .

الاضرار الاقتصادية

  • تستنزف الاموال وتؤدي الى ضياع موارد الاسرة مما يهددها بالفقر والافلاس .

  • الاتجار بالمخدرات سبب في ارتفاع سعر العملات الاجنبية بسبب سحب العملة من قبل تجار المخدرات والتسبب في وجود فاقد في النقد الاجنبي نتيجة تهريب الاموال لشراء المخدرات من خارج البلد.

  • تضر بمصالح الفرد والمجتمع، كما تؤدي الى الكسل والخمول وقلة الانتاج مما يتسبب في انهيار اقتصاد المجتمع نتيجة ضعف انتاج الافراد.

  • تكاثر مدمني المخدرات يزيد من اعباء الدولة لرعايتها لهم في المستشفيات والمصحات، وحراستهم في السجون، وإعادة تأهيلهم .

  • الاتجار بالمخدرات يحول الى دون تحقيق أي نهضة اقتصادية بسبب اعتماد الوسائل غير المشروعة في الكسب الحلال وتعطيل الاسباب والوسائل المشروعة والنافعة مثل الزراعة والصناعة وغيرها .

الاضرار الامنية

  • تحقيق اغراض العدو، فالمخدرات سبب رئيسي لارتفاع نسبة الجريمة والعبث بالأمن والاستقرار.

  • تسبب المخدرات في وقوع جرائم الفساد والرشوة وانحراف بعض الموظفين.

  • وقوع الجرائم وانتشارها: ترتبط جرائم المخدرات بجرائم أخرى كالإرهاب وغسل الأموال، والدعارة والفساد الأخلاقي وجرائم الآداب وجرائم الاتجار بالبشر وغيرها من الجرائم .

  • وقوع الكثير من الحوادث المرورية نتيجة فقدان السيطرة والادراك والاختلال في جسم المتعاطي مما يتسبب في وقوع الحوادث .

  • عدم الشعور بالمسئولية والميل للقيام بالجرائم كالقتل والنهب والتقطع والاعتداء على الاشخاص والاختطاف والسرقات والتزوير والنصب والاحتيال، من أجل الحصول على المال لشراء المخدرات .

  • تعريض رجال الامن للخطر .

أهم العلامات الدالة على تعاطي وإدمان المخدرات

  • احمرار العينين غير المعهود واتساع حدقتها والتأثر بالأضواء وكثرة حك الانف لجفاف الغشاء المخاطي بتأثير المخدرات .

  • تغيير مفاجئ في السلوك وفقدان الشهية

  • رعشة في أطراف اليدين واضطراب النوم وإهمال المظهر وظهور ندبات وتقرحات على الجسم في أماكن الحقن .

طرق وأساليب تهريب المخدرات

تتنوع الأساليب والحيل في جلب وتهريب المخدرات والمؤثرات العقلية حسب الامكانيات المتاحة للتهريب، حيث يلجأ المهربون الى كل الطرق والوسائل الكفيلة بالتحايل على أجهزة الامن والرقابة والمكافحة، فلا يوجد أسلوب محدد لدى المهربين في جلب وتهريب السموم الى ايدي المستهلكين لها، فبين الحين والآخر تكتشف أجهزة الامن والمكافحة حيلا وأساليب جديدة لإخفاء المخدرات .

كما أن نوع المخدر وحجمه يلعبان دوراً كبيراً في طريقة الإخفاء والتهريب، ومهما تعددت الاساليب والحيل فإن طرق تهريب المخدرات تتمثل في الآتي:

التهريب الفردي

ويتم ذلك من خلال تهريب المخدرات على جسم الفرد أو بداخله عن طريق السفر على متن الطائرات والسفن وبشحنات صغيرة من المواد المخدرة، سواء على أجسامهم أو في اماكن حساسة أو مخابئ سرية بحقائبهم .

التهريب بالطريق البري

بدأت هذه الاساليب بنقل المخدرات بطرق بدائية بسيطة باستخدام الحيوانات ثم تطورت بتطور وسائل النقل المختلفة الى استخدام السيارات وشاحنات النقل الخفيف والمتوسط والثقيل وشاحنات التبريد عبر الحدود المختلفة .

التهريب عن طريق الجو

وتتم هذه الطريقة بتهريب المواد المخدرة بشحنها ضمن مواد يتم نقلها بواسطة الشحن الجوي، وقد يتم استخدام طائرات خاصة تنقل وتضع المخدرات في مناطق وأماكن خاصة، إضافة إلى طائرات بدون طيار تقوم اليوم بتهريب المخدرات .

التهريب عن طريق البحر

وهي أكثر الطرق أمناً في تهريب المخدرات، وتستخدم هذه الطريقة لنقل شحنات المخدرات الضخمة من الاقاليم التي تربطها خطوط ملاحية مشتركة، وقد يكون التهريب باستخدام مراكب نقل البضائع عن طريق إخفاء المخدرات داخل طرود مشحونة من دولة الى دولة اخرى بأسماء اشخاص وشركات غير حقيقية.

الإجراءات القانونية لمنع وضبط جرائم المخدرات

تعد جريمة المخدرات من الجرائم الجسيمة والمنظمة ذات الطابع النوعي، ولهذا يجب مراعاة تطبيق الاجراءات القانونية السليمة في ضبط هذا النوع من الجرائم حتى لا تضيع جهود الاجهزة الامنية بشكل عام وجهود أجهزة المكافحة بشكل خاص في عمليات التحري والمتابعة والضبط وجمع الاستدلالات، الأمر الذي يسهل الطعن فيها عند تقديم المتهم للمحاكمة وعقوبات جرائم المخدرات كالتالي:

  • الإعدام: التصدير والجلب واستخراج، أو فصل، أو صنع مواد مخدرة بقصد الاتجار

  • الإعدام أو السجن لمدة عشرين إلى  خمس وعشرين سنة: تملك أو حيازة أو نقل المواد المخدرة خلافاً للقانون .

  • الإعدام أو السجن خمسا وعشرين سنة : الزراعة والتصدير بقصد الاتجار

  • الاعدام او السجن خمسا وعشرين سنة : التصرف في المواد المخدرة المرخص بحيازتها لأغراض معينة في غير الاغراض المحددة لها، إدارة أو إعداد مكان للتعاطي، تقديم مواد مخدرة للتعاطي بمقابل او تسهيل تعاطيها .

  • السجن خمس سنوات : حيازة أو شراء أو استخراج بقصد التعاطي

  • الحبس لمدة لا تزيد عن سنة : التواجد في مكان أعد لتعطي المخدرات

  • السجن لمدة لا تقل عن عشر سنوات إذا صاحب التعدي مقاومة، أو ضرب أو جرح لرجال الامن

  • الاعدام : قتل أحد الموظفين.

  • الحبس لمدة لا تزيد عن سنة والغرامة خمسين الف ريال : عدم إمساك الدفاتر للمرخص له

  • الحبس لمدة لا تزيد على خمسة أشهر أو غرامة لا تزيد على عشرين الف ريال : عدم التقيد في الدفاتر المرخص له ” صيدليات – مخازن .

  • الحبس لمدة لا تزيد على سنة واحدة أو غرامة لا تزيد على خمسين الف ريال : حيازة مواد مخدرة او إحرازها بكميات تزيد او تقل على الكميات الناتجة من تعدد عمليات الوزن ” تجاوز فروق الاوزان .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.