المصدر الأول لاخبار اليمن

الصحة: 113 ألف إصابة و306 وفيات بسبب الضنك والمكرفس حتى مارس 2020

صنعاء / وكالة الصحافة اليمنية //

أوضحت وزارة الصحة، اليوم، خلال الرد الذي قدمه وزير الصحة العامة والسكان الدكتور طه المتوكل ووكيل الوزارة الدكتور محمد المنصور على أسئلة واستفسارات عضو المجلس عبدالله حسين خيرات، بشأن الأمراض المنقولة بالبعوض في محافظة الحديدة، أن العدد الإجمالي للحالات المشتبه إصابتها بالضنك والمكرفس عام 2019 أكثر من 76 ألف حالة، فيما بلغ عدد حالات الوفاة 215 حالة على مستوى الجمهورية اليمنية ،إضافة إلى تسجيل 37 ألف حالة اشتباه و91 حالة وفاة خلال الربع الأول من العام الجاري.

وذكر رد وزارة الصحة أن إجمالي عدد الحالات المشتبه إصابتها بالحديدة خلال العام الماضي بلغ أكثر من 32 ألف حالة اشتباه و88 حالة وفاة، معظمها في أكتوبر، حيث بدأت الموجة في مديرية الجراحي وتوسعت إلى المديريات الشمالية ومدينة الحديدة، وخلال الفترة يناير حتى نهاية مارس الماضي تم تسجيل أكثر من 27 ألف حالة اشتباه و42 حالة وفاة .

ولفت الوزير المتوكل والوكيل المنصور إلى أن عدد الحالات خلال نفس الفترة انخفض بمديريات المحافظة بعد تدخل الوزارة في المكافحة، وارتفعت في مديريات أخرى تم استهدافها تباعا بحملات المكافحة.

وأفادت وزارة الصحة أنها تتحمل الأضرار الصحية الناجمة عن الآثار المترتبة نتيجة العدوان والحصار وارتفاع معدلات الفقر وانخفاض أو انقطاع الموازنات الحكومية للأنشطة الصحية أو الخدمية التي تتزامن مع القصور في خدمات البنية التحتية لمختلف القطاعات الحكومية، بالإضافة إلى النزوح الذي يشكل عاملا مهما في انتقال الأمراض، ويجعل من المنازل المهجورة بؤرا لتوالد البعوض الناقل للمكرفس والضنك.

وأكدت وزارة الصحة أنها تقوم بالاستعداد مبكرا وبشكل دوري لتوفير مستلزمات المكافحة كالمبيدات لمكافحة النواقل ومعدات الرش لاستخدامها في حملات الرش الروتينية، وتوزع ناموسيات مشبعة على السكان بالمناطق المستهدفة لحمايتهم من البعوض، وكذا تزويد المرافق الصحية بالأدوية ومستلزمات التشخيص.

وبينت أنه تم خلال الفترة أكتوبر حتى مارس 2020 تنفيذ حملة رش بالمبيد المتبقي الأثر استهدفت أكثر من 201 ألف منزل، نصفها في مديريات محافظة الحديدة، كما تم تنفيذ حملات مكافحة بالرش الضبابي من منزل إلى منزل خلال أكتوبر وديسمبر ويناير ومارس، وإزالة مصادر توالد البعوض، بالإضافة إلى حملات تثقيف صحي.

وحسب وزارة الصحة، تم الرش الضبابي من منزل إلى منزل في 14 مديرية بإجمالي 320 ألف منزل، واستهداف مديريات مدينة الحديدة: الحوك والميناء والحالي والجراحي وزبيد وبيت الفقيه والمنصورية والسخنة وباجل والضحي والزيدية والقناوص واللحية والزهرة خلال ديسمبر ويناير، فيما يُجرى الاستعداد لتوزيع 452 ألف ناموسية بمديريات الزهرة والضحي وزبيد والسخنة برع والمغلاف بالحديدة.

وأوضحت وزارة الصحة أنه تم شراء مبيد أثر متبقي بمبلغ مليوني دولار لرش المنازل، بداية موسم الملاريا، وكذا شراء مبيدات للرش الضبابي واليرقي، ومعدات ومكائن الرش في انتظار وصولها إلى ميناء الحديدة.

كما تم شراء وتوفير 575 ألف جرعة دواء خاصة بعلاج الملاريا، و90 ألف حقنة وريدية لعلاج الحالات الوخيمة، وأدوية خاصة بالوقاية، إضافة إلى شراء مليون و150 ألف شريط خاص بفحص الملاريا وأشرطة فحص خاصة بالضنك والمكرفس، وتوفير محاليل تشخيص الضنك والمكرفس للمختبرات المركزية في الحديدة.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن ضعف البنية التحتية بالمناطق التهامية ووجود مستنقعات في شوارع وحارات المدن، وكذا ضعف أداء القطاعات الخدمية والحالة الاقتصادية نتيجة الحصار وتوقف الرواتب، تسببت في وجود بؤر توالد البعوض الناقل خاصة مرض الضنك والمكرفس.

وأكدت أن التوجه لمشاريع تحسين البنية التحتية والإصحاح البيئي وتوفير الخدمات الروتينية كفيل بإزالة مصادر توالد البعوض.

وتطرقت وزارة الصحة إلى الصعوبات التي تواجهها جراء شحة الموازنة المالية، خاصة المتعلقة بمواجهة الأوبئة، والاستجابة الطارئة، وكذا إحجام معظم المنظمات الدولية عن تمويل أنشطة مواجهة الأوبئة، بالإضافة إلى عدم تحسين البنية التحتية وغيرها من الصعوبات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.