المصدر الأول لاخبار اليمن

مجلس الأمن يشيد بسماح صنعاء لفريق اممي الوصول لخزان صافر

مجلس الأمن يشيد بسماح صنعاء لفريق اممي الوصول لخزان صافر

تقرير خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

مُنيت مساعي “حكومة هادي” وبريطانيا من دعوة مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة خاصة لمناقشة أزمة خزان صافر النفطي العائم، بخيبة آمال عريضة، إثر إشادة مجلس الامن الدولي في بيان صادر عن جلسته بسماح حكومة الانقاذ لفريق أممي فني بالوصول إلى الخزان، وخلوه من جميع تطلعات “حكومة هادي” من الدعوة لعقد الجلسة.

 

وقال مجلس الأمن في بيان تلاه على الصحافيين، الرئيس الدوري للمجلس، سفير روسيا كريستوف مويسجن:”أعرب أعضاء المجلس عن انزعاجهم الشديد من تزايد خطر تحلل أو انفجار ناقلة النفط، وحدوث كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية لليمن وجيرانه”.

 

مضيفا: “وأشاد أعضاء المجلس بإعلان الحوثيين السماح لفريق اممي بالوصول للناقلة، ودعا ممثلو الدول الاعضاء الحوثيين لتحويل هذا الالتزام إلى إجراء ملموس في أقرب وقت ممكن”. الامر الذي سبق لحكومة الإنقاذ الوطني مطالبة الامم المتحدة به.

 

وتابع البيان الصحافي لمجلس الأمن الدولي، قائلا: “بما في ذلك الموافقة على تصاريح الدخول، وطريق سفر آمن إلى الناقلة، وجميع الترتيبات اللوجستية الأخرى”. معربا عن “تطلع الدول الاعضاء بالمجلس إلى رؤية تنفيذ إجراءات ملموسة دون تأخير”.

 

مشددا على أهمية “تسهيل الوصول غير المشروط لخبراء الأمم المتحدة التقنيين لتقييم حالة الناقلة وإجراء أية إصلاحات عاجلة محتملة، وضمان التعاون الوثيق مع الأمم المتحدة”. من دون أن يتضمن البيان أي اشارة إلى أي مما سعت إليه “حكومة هادي”.

 

وسعت “حكومة هادي” وبريطانيا من دعوة مجلس الأمن لعقد جلسة خاصة بشأن خزان صافر النفطي، إلى انتزاع قرار دولي بأحقيتها وحدها في النفط المخزون في ناقلة صافر، وحق التصرف به وبيعه، بل والتلويح بتدخل دولي عسكري في حال اعترضت صنعاء.

 

وزير خارجية هادي المقيم في الرياض، قال الاحد: إن المطلوب “ليس فقط الموافقة على السماح بوصول الفريق الفني التابع للأمم المتحدة لتقييم الوضع في الخزان بل ايضا وهو الأهم إلزام الحوثيين بالموافقة على وضع حل حاسم لهذه الكارثة وتفريغ الناقلة من النفط”.

 

مضيفا لدى لقائه مع السفير الأمريكي لدى اليمن كريستوفر هنزل: إن “الحوثيين وكالمعتاد يلجؤون دائما للمراوغة للتخفيف والتخلص من الضغط الدولي وذلك بإعلان السماح لفريق الأمم المتحدة بالوصول الى الخزان لتقييم وضعه وصيانته”. حسب وكالة هادي للأنباء.

 

من جانبه، قال السفير الألماني “اطلعنا المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إنغر أندرسون ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك خلال الجلسة على المخاطر البيئية والإنسانية المتزايدة التي تشكلها الناقلة”.

 

وأضاف السفير الألماني في مجلس الأمن الدولي، قائلا عن ناقلة صافر النفطية بميناء رأس عيسى على البحر الاحمر: أنه “يتضح من حالتها تسرب مياه البحر لغرفة محركها في 27 مايو الماضي”.

 

وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، أبلغ مجلس الأمن، في بدايةً الجلسة بأن فريقا من الخبراء التقنيين الأمميين سيصل خلال أسابيع، للناقلة؛ للحيلولة دون وقوع كارثة بيئية في المنطقة”.

 

وعلقت وزارة الخارجية في حكومة الانقاذ في وقت سابق من يوم الاربعاء، على جلسة مجلس الأمن بقولها: إن “مجلس الأمن يعقد جلسة لمناقشة خزان صافر العائم بينما لم يعقد أي جلسة لمناقشة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها دول تحالف العدوان منذ 26 مارس 2015”.

 

بينما علق عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، محمد علي الحوثي، بالإشارة إلى استمرار سقوط الضحايا المدنيين في اليمن بقصف طيران التحالف، معتبرا أن الضحايا المدنيين أولى بتكريس مجلس الامن جلسة لوقف تساقطهم بالعشرات على نحو شبه يومي.

 

وقال في تغريدة على موقع “تويتر” ليل الاربعاء: “جريمتا مجزرة حجة والجوف عقلية عسكرية إجرامية يستمر العدوان الأمريكي البريطاني السعودي الإماراتي وحلفاؤه في ارتكابها خلال سنوات العدوان” في إشارة إلى قصف طيران التحالف منزلا في حجة وحفل زفاف في الجوف.

 

مضيفا: “أدعو مجلس الأمن الذي سينعقد بعد قليل إلى تجريم العدوان على الجمهورية اليمنية، وإعلان قرار بإيقافه فوراً؛ فاستمرار العدوان مع ‎كورونا جريمة إنسانية”. في إشارة إلى أن قضية خزان صافر، سبق وأن أعلنت حكومة الانقاذ موقفها منها ولا تستدعي جلسة خاصة لمجلس الأمن.

 

وأعلنت الامم المتحدة، الأحد، إنها “تلقت من صنعاء برسالة تتضمن الموافقة على السماح بصعود فريق تقني من الأمم المتحدة إلى ناقلة صافر النفطية، التي يخشى أن تتسبب في كارثة بيئية قبالة الساحل اليمني”. وفق وكالة رويترز.

 

تحوي ناقلة (خزان) صافر العائم تحوي نحو 1.4 مليون برميل نفط خام، منع التحالف تصديرها منذ 2015م كما منع تموين الناقلة بوقود المازوت اللازم لمحركات تبريدها، ما عطل صيانتها وجعلها مصدر خطر على البيئة البحرية في حال تسرب نفطها.

 

وسبق أن خاطب المجلس السياسي الاعلى وحكومة الانقاذ الامم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن بشأن خزان صافر ومخاطر وضعه الراهن، وطالبت بارسال فريق اممي لصيانة الخزان واصلاحه، وعرضت بيع نفطه لصالح مرتبات الموظفين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.