المصدر الأول لاخبار اليمن

محافظ عدن يكشف تبعات الآلية السعودية لاتفاق “هادي” و”الانتقالي”

محافظ عدن يكشف تبعات الآلية السعودية لاتفاق “هادي” و”الانتقالي”

متابعة خاصة// وكالة الصحافة اليمنية//

 

كشف محافظ محافظة عدن عن تبعات الآلية السعودية التي فرضتها الرياض لتنفيذ “اتفاق الرياض” بين “حكومة هادي” وتجمع الإصلاح (الإخوان) وما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” التابع للإمارات.

 

وقال محافظ عدن طارق سلام، في تصريح صحافي: إن “اتفاق قوى الارتزاق لتحالف العدوان على حكومة محاصصة وإلغاء ما سمي الإدارة الذاتية ليس سوى مهدئات لامتصاص غضب الناس”.

 

مضيفا في تصريحات نقلتها وكالة الانباء اليمنية (سبأ)، الخميس: إن “الاتفاق محاولة صرف النظر عن الدور المشبوه الذي تمارسه قوى العدوان والاحتلال بحق اليمن أرضاً وإنساناً”.

 

سلام أوضح أن “الاتفاق يكرس لمرحلة جديدة من الحروب والاقتتال وحصد ارواح الابرياء ونهب مقدرات الوطن ومكتسباته، ويساهم في تمكين المحتل من التوسع والاستحواذ على الثروات”.

 

وقال: “هذا هو مايسعى المحتل لتحقيقه على حساب اليمنيين في الوقت الذي يتسكع فيه السياسيون في أروقة الفنادق ويتقاتلون على فتات الأموال المدنسة والترقيات والمناصب الزائفة”.

 

مضيفا: إن فصائل التحالف بقطبيه السعودي والاماراتي في ما يسمى “حكومة هادي” و”المجلس الانتقالي الجنوبي” الاماراتي “غير آبهين بمعاناة الشعب ومعيشته التي بلغت ذروة انتكاستها”.

 

وشدد محافظ عدن طارق سلام في تصريحاته على الحل الفعلي في اليمن، قائلا: “لا حل للأزمة إلا بإرادة يمنية خالصة لا تقبل المساومة أو الارتهان لمصالح خارجية على حساب الوطن وشعبه الحر”.

 

مؤكدا أن “اليمنيين يرفضون كافة أشكال الوصاية والارتهان للعدو ولن يقبلوا بأن تكون قراراتهم السيادية في أيادي الغزاة والمحتلين، وترك مصالح البلاد تحت تصرفهم وإبقاء اليمن وشعبه رهن خدمة مصالح العدو كما هو الحاصل في المحافظات المحتلة”.

 

واختتم محافظ عدن طارق سلام تصريحاته، بتأكيد أن “الشعب اليمني سيبقى شامخاً عزيزاً لن يقبل الضيم والخنوع مهما كلف ذلك من ثمن وسيدفن مشروع الاحتلال الرخيص في ظل قيادته الثورية والسياسية الوطنية الحكيمة التي تولي القضية الجنوبية جل اهتمامها”.

 

يشار إلى أن السعودية اعلنت فجر الاربعاء، عن ما سمته “آلية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض” بين فصائلها المتصارعة، تضمن إعادة مصطلحات التشطير للواجهة، ونص على “حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.