المصدر الأول لاخبار اليمن

عبدالسلام: ولاية الامام علي حصانة في زمن الولاية الصهيو امريكية

عبدالسلام: ولاية الامام علي حصانة في زمن الولاية الصهيو امريكية

خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

أكد رئيس الوفد الوطني المفاوض والناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبدالسلام، أن ولاية الامام علي -عليه السلام- تظهر اهميتها “في زمن تتجه الولاية الصهيو امريكية لتحكم قبضتها على رقاب الأمة ومقدراتها، إلا من رحم الله، وتعد حصانة لمن هم متمسكون بها ويتحركون على ضوئها بشكل فاعل وبوعي مستنير بالقران الكريم.

 

وشدد في تعليقه على ذكرى يوم الولاية على “عظمة هذا المسلك في هذا الزمن”. موضحا أن “ذكرى غدير خم لم تكن قضية غامضة او مجهولة او مفتراة بل حدث تاريخي شهد به الاعم الاغلب من ابناء الاسلام”. لافتاً الى “ذهاب البعض للتأويل في نصوص الخطاب النبوي عندما وجدوا أنهم أمام معضلة في تجاوز قضية كبيرة مثل هذه.

 

وقال محمد عبد السلام: “لا يعني يوم الولاية حدثا لأثارة النزاع الطائفي او المذهبي كما يحلوا للبعض تفسيره”. وأكد أن “من يضع احياء هذه المناسبة في هذا السياق انما هو لحكم مسبق من قبله في قضية الإمام علي برمته”. مضيفا: “لهذا نحن نحيي ما أحياه مبلغ الرسالة النبوية الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة”.

 

وتابع: إن الإمام علي عليه السلام لم يكن شخصية عادية او غير حاضرة في أهم قضايا النبوة والتبليغ جهادا وتضحية وفداء وحكمة وبصيرة وتسليما لله ولرسوله وكذا الوقائع التي اجمعت عليها الامة في حياة الرسول خاصة ثم بعدها اكثر من ان تحصى ، مشيراً الى ان هذا كله يشهد أن عليا عليه السلام كفاءة استثنائية في كل المجالات”.

 

منوها بأن “إبراز الامام علي في غدير خم لم يكن لغرض عائلي او عصبوي او عنصري او يحمل طابع المجاملة والحرص على الحكم، إنما لكونه الرجل المثالي الذي تنطبق عليه معايير الايمان والتقوى والبصيرة والشجاعة والورع والأمانه والعلم والحكمة واليقين”. واضاف قائلا: “يكفيه أن النبي قال فيه: علي مع القران والقران مع علي”.

 

ونصح عبدالسلام بـ “الابتعاد عن اتخاذ اي موقف مسبق او ثقافة خاطئة او ميل وتعصب ودعاوى جاهلية، قبل ان يتم فهم شخصية الامام علي -عليه السلام- ونذوب في محبته وندرك معنى اتباعه”. مؤكداً ان “الإنسان حينها سيجد أن أكبر شخصية تعرضت للظلم ومحاولة النيل منها هو الرجل العظيم علي -عليه السلام-“.

 

وقال في ايضاح الغاية من الاحتفاء بيوم الولاية: “عندما نحيي ولاية علي عليه السلام فاننا نقتدي بتوجيهات محمد صلوات الله عليه وعلى آله الذي يعلم حقيقة تطبيق القران وشرع الله ونستجيب لتعاليمه، والجميع محكوم بشرع الله ودينه، فلا يعني ذلك تبرئة اي ساحة من الظلم والاعتداء والميل عن تعاليم الله حتى لو أدعى إتباع علي”.

 

مضيفا: “كيف لا وعلي هو القائل: إن ولي محمد من أطاع الله وإن بعُد وعدو محمد من عصا الله وإن قرُب”. وأردف: “وكفى قول الحبيب الهادي محمد صلوات الله عليه وعلى آله: إني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم”.

 

وفي ما يلي نص المقالة التي نشرها رئيس الوفد الوطني المفاوض، وناطق “أنصار الله” على قناته الرسمية في الـ “تليجرام”:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

– في زمن تتجه الولاية الصهيو امريكية لتحكم قبضتها على رقاب الأمة ومقدراتها -إلا من رحم الله – نلحظ ماذا تعني لنا ولاية الامام علي عليه السلام من حصانة خاصة لمن هم متمسكون بها مع التحرك الفاعل والواعي المستنير بالقران الكريم إنها إحدى دلالات عظمة هذا المسلك في هذا الزمن.

 

– لم تكن ذكرى غدير خم قضية غامضة او مجهولة او مفتراة بل حدث تاريخي شهد به الاعم الاغلب من ابناء الاسلام وانما ذهبوا للتأويل في نصوص الخطاب النبوي عندما وجدوا أنهم أمام معضلة في تجاوز قضية كبيرة مثل هذه

 

– لا يعني يوم الولاية حدثا لاثارة النزاع الطائفي او المذهبي كما يحلوا للبعض تفسيره ومن يضعه في هذا السياق انما لحكم مسبق لديه من القضية برمتها إنطلق منه، ولهذا نحن نحيي ما أحياه مبلغ الرساله النبوية الذي بلغ الرساله وأدى الأمانة ونصح الأمة

 

– لم يكن الإمام علي عليه السلام شخصية عادية او غير حاضرة في أهم قضايا النبوة والتبليغ جهادا وتضحية وفداء وحكمة وبصيرة وتسليما لله ولرسوله والوقائع التي اجمعت عليها الامة في حياة الرسول خاصة ثم بعدها اكثر من ان تحصى وكلها تشهد أن عليا عليه السلام كفاءة استثنائية في كل المجالات

 

– لم يكن ابراز علي في غدير خم لغرض عائلي او عصبوي او عنصري او يحمل طابع المجاملة والحرص على الحكم إنما لكونه الرجل المثالي الذي تنطبق عليه معايير الايمان والتقوى والبصيرة والشجاعة والورع والأمانه والعلم والحكمة واليقين ويكفيه أن النبي قال فيه (علي مع القران والقران مع علي).

 

– كي تفهم شخصية علي عليه السلام وتذوب في محبته وتدرك معنى اتباعه يجب ان تبتعد عن اي موقف مسبق او ثقافة خاطئة او ميل وتعصب ودعاوى جاهلية عندها ستجد أن أكبر شخصية تعرضت للظلم ومحاولة النيل منها هو هذا الرجل العظيم

 

– عندما نحيي ولاية علي عليه السلام فاننا نقتدي بتوجيهات محمد صلوات الله عليه وعلى آله الذي يعلم حقيقة تطبيق القران وشرع الله ونستجيب لتعاليمه والجميع محكوم بشرع الله ودينه فلا يعني ذلك تبرئة اي ساحة من الظلم والاعتداء والميل عن تعاليم الله حتى لو ادعى إتباع علي كيف لا وعلي هو القائل ( إن ولي محمد من أطاع الله وإن بعُد وعدو محمد من عصا الله وإن قرُب ) وكفى قول الحبيب الهادي محمد صلوات الله عليه وعلى آله (اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم)”.

 

يُشار إلى أن اليمنيين يحتفون عصر اليوم السبت بيوم الولاية ونهج صاحبها الامام علي -عليه السلام- في عشرات الساحات العامة، بكل من امانة العاصمة، ومحافظات: الحديدة، تعز، صعدة، حجة، عمران، الجوف، المحويت.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.