المصدر الأول لاخبار اليمن

الفصائل الفلسطينية تتفق في شحذ الخيانات لخيار المقاومة

الفصائل الفلسطينية تتفق في شحذ الخيانات لخيار المقاومة

متابعة خاصة// وكالة الصحافة اليمنية//

 

اتفقت مواقف الفصائل الفلسطينية من اعلان النظام البحريني تطبيع علاقاته مع العدو الاسرائيلي، في ان استمرار طعنات الانظمة العربية الخائنة، يكشف اعداء فلسطين وشعبه، ويشحذ خيار المقاومة للاحتلال الاسرائيلي ويعزز وحدة مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب.

 

وأعلنت منظمة التحرير الفلسطينية في بيان لها، ليل الجمعة، ادانتها هرولة النظام البحريني للتطبيع مع العدو الاسرائيلي، وقالت: “تدين منظمة التحرير الفلسطينية الاتفاق البحريني مع العدو الإسرائيلي وتعتبره خيانة للقضية الفلسطينية” وسط انباء عن استدعائها سفير البحرين.

 

من جانبها، نددت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بالتطبيع البحريني، وقالت: إن انضمام الدول العربية للتطبيع يجعلها شريكة في صفقة القرن التي تشكل عدواناً على شعبنا”. محذرة من “تداعيات خطيرة لهذه الخطوة من دمج للاحتلال ومزيد من الهيمنة على مقدرات ودول المنطقة”.

 

مضيفة: إن “تطبيع البحرين مع العدو الإسرائيلي ثمرة لخذلان جامعة الدول العربية، وطعنة غادرة جديدة في ظهر الشعب الفلسطيني وخيانة لفلسطين والقدس، وانتكاسة سياسية وسقطة كبرى لحكام البحرين، ويعني وقوفهم في صف الاحتلال ضد القضية الفلسطينية وإرادة الامة”.

 

وتابعت في بيان: إن “مسلسل الخطوات الذي بدأه حكام الإمارات ثم البحرين، يشكل جرائم سياسية ويعكس فشلًا في قراءة التوجهات الصهيونية تجاه المنطقة ويساهم في تمرير صفقة القرن”. محذرة في الوقت نفسه من أن هذه الخطوات “تشكل تهديدًا حقيقيًا لأمن المنطقة والعالم العربي”.

 

لكن حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، في المقابل أكدت في ختام بيانها أن “كل ما يترتب على هذه الاتفاقات لا يمثل شعبنا وأمتنا، والرد عليه سيكون بالمزيد من الوحدة ومواجهة الاحتلال وعزله وتفعيل كل أدوات المقاومة لطرده من الاراضي المحتلة في فلسطين”.

 

ومن جهتها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التحاق النظام البحريني بالاماراتي في اعلان تطبيع العلاقات مع العدو الاسرائيلي، وقالت: إن “تساقط الحكّام العرب أتباع أمريكا وعبيدها بالتفريط بالحقوق العربية والقضية الفلسطينية لن يضمن لهم مصالحهم وحماية عروشهم”.

 

مضيفة: إن “استسهال التفريط والخيانة من بعض الحكّام العرب وآخرهم حكّام البحرين، يستدعي قيام قوى حركة التحرّر العربية بدورها في التصدي لهذا التسابق على الخيانة”. في إشارة إلى أن خيانة الأنظمة الاماراتية والبحرينية والسعودية كفيلة باسقاطها من شعوبها.

 

كذلك حركة المجاهدين الفلسطينية، قالت: إن “الاتفاق بين حكومة البحرين والكيان الصهيوني طعنة جديدة لجسد الأمة تم تنسيقها مع حكومة ابوظبي”، مضيفة: “تطبيع الأنظمة الوظيفية العربية يوضح الدور الحقيقي الذي نشأت عليه تلك الأنظمة بعد نكبة فلسطين وإنشاء النظام العالمي الجديد”.

 

وتابعت: “يتكامل الدور البحريني مع الدور الاماراتي الخبيث في جسد الأمة وهو بمثابة تشجيع لأعداء الأمة على مزيد من القتل بحقها”. ورأت في المقابل، أن “على جماهير أمتنا العربية والإسلامية نبذ الخائنين من بين صفوفها وتوحيد بوصلة العداء تجاه الصهاينة المجرمين”.

 

كما أدانت حركة الجهاد الإسلامي، لحاق البحرين بالامارات في التطبيع مع العدو الاسرائيلي، وأكدت في بيان لها، ليل الجمعة أن “الاتفاق البحريني الصهيوني حلقة جديدة من مسلسل الخيانة لفلسطين والأمة، وانقلاب فاضح على كل الثوابت العربية والقومية والإسلامية”.

 

بيان حركة الجهاد قال: إن “هذا الاتفاق كشف زيف نظام البحرين وعدم شرعية حكامه وارتباطاتهم التاريخية بالأعداء”. مضيفا: إن “الاتفاق الصهيوني البحريني دليل على الوصاية الأمريكية على البحرين، وملك البحرين وحكومتها يتصرفان بتعليمات وأوامر أميركية”.

 

وتابع: إن “تهافت هذه الأنظمة على العلاقات مع العدو، سيزيد الارتهان للمحور الصهيو أمريكي المعادي للأمة”. مردفا: لكن هذا الاتفاق الخياني كمثله من الاتفاقيات السابقة، لن ينال من حقوق الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته” وحقه في المقاومة والنضال المشروع.

 

حركة الجهاد الإسلامي، في المقابل، شددت في ختام بيانها على فضح المتآمرين وخيار المقاومة للاحتلال الفلسطيني، وقالت: “التصدي لهذه المؤامرات يكون بوحدة الموقف الفلسطيني وبالمواجهة في كل الميادين، وبإصرار شعبنا على نهج المقاومة وفضح كل المتآمرين”.

 

وعلق ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا، على اعلان الرئيس الامريكي تطبيع العلاقات بين البحرين والعدو الاسرائيلي، قائلا: “التطبيع قائم منذ أمد بعيد وبعض الأنظمة العربية متواطئة مع الكيان الصهيوني وما يحصل الآن هو إعلان فقط”.

 

مضيفا في حديث مع قناة “المسيرة” الفضائية، ليل الجمعة: إن “التطبيع خدمة لترامب ونتنياهو، لكنه مهم بالنسبة لنا كونه يشكل فرزاً ويوضح الصورة أمام الشعب الفلسطيني ليعرف من صديقه ومن عدوه”. وأردف: “الأنظمة العربية ذهبت للتطبيع بعد أن أعطي لها الأمر لهذا”.

 

ولفت إلى أن “هناك دول أخرى تنتظر الأمر لتحق من سبقها”. منوها في مداخلته التلفزيونية مع قناة “المسيرة” بأن “المطبعين اليوم هم أداة بيد الأمريكي”. ومحذرا في الوقت نفسه من أن المطبعين مع اسرائيل “أفعالهم تشكل استهدافا لكل الأمة وليس للشعب الفلسطيني فقط”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.