المصدر الأول لاخبار اليمن

الشامي :  الإعلام الوطني مثّل جبهة كبيرة رغم شحة الإمكانيات وانعدامها

صنعاء / وكالة الصحافة اليمنية //

أكد  وزير الاعلام ضيف الله الشامي أن الإعلام الوطني مثّل جبهة كبيرة بفضل جهود الإعلاميين والإعلاميات الذين حرصوا على الاستمرار في العمل رغم شحة الإمكانيات وانعدامها في كثير من الأوقات ..  مشيراً الى ان الاعلاميين  ظلوا حاضرون بولائهم لوطنهم مجسدين مبدأ إعلامياً راسخاً هو قول الحقيقة وصدق الكلمة والصوت المعبر عن الشعب وتطلعاته.

 

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها  وزارة الإعلام اليوم، بعنوان ” الإعلام الوطني: ثورة مستمرة.. صمود وتضحية ” احتفاءً بالذكرى السادسة لثورة الـ 21 من سبتمبر.

وأشار وزير الإعلام إلى أن ثورة 21 سبتمبر ثورة تصحيحية لتحقيق طموحات وتطلعات الشعب اليمني، لم يترك لها المجال أن تستقر وبالرغم من ذلك استطاعت أن تصمد ستة أعوام في مواجهة أعتى عدوان في العالم.

كما أكد أنه بالرغم من العدوان فقد أصبح اليمن رقماً صعباً في المعادلة العالمية ويُحسب لليمن وشعبه وقيادته ألف حساب وأصبحت مجريات الأحداث تدور رحاها حول محور اليمن وإلى جانب من يكون هذا الشعب بقوته ورجاله.. معتبراً أن ذلك يمثل نجاحاً لثورة 21 سبتمبر ومكسباً من مكاسب الثورة التي قلبت موازين الثورات في العالم.

وأوضح، أن ثورة 21 سبتمبر تختلف عن كل ثورات العالم المعروف عنها نصب المشانق وإصدار الأحكام ضد المعارضين وتحتاج إلى دعم من دول خارجية لمن يثورون ضد أي نظام في أي بلد وهذا ما لم يحدث في ثورة 21 سبتمبر.

واستعرضت الندوة ثلاث أوراق عمل، تناولت الأولى لنائب وزير حقوق الإنسان علي الديلمي، “دور الإعلام في فضح جرائم العدوان “، مشيراً إلى أهمية الجبهة الإعلامية في مواجهة التظليل الإعلامي لتحالف العدوان الذي يمتلك إمكانات هائلة سقطت أمام ثبات الإعلام الوطني الذي كشف الزيف والانتصارات الوهمية للعدو وقدم الصورة الحقيقية لما يدور في الجبهات وما يسطره أبناء اليمن من ملاحم بطولية.

ولفت إلى دور الإعلام الوطني في مواجهة حجب الحقائق والتعتيم على ما يدور في الميدان وذلك من خلال قيام العدوان باستهداف تردد القنوات الفضائية وإعلان مقراتها مناطق مستهدفة فضلاً عن استهداف الإعلاميين.

فيما تطرق وكيل وزارة الإعلام لشؤون الصحافة نصر الدين عامر في الورقة الثانية إلى عوامل ومقومات الصمود الإعلامي، والتي انطلقت من الإيمان بالله ودور قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي كقائد للجبهة الإعلامية وكذا الإيمان بقوة المشروع وعدالة القضية.

ولفت إلى أن من عوامل الصمود الإعلامي أيضاً جهود العاملين في الجبهة الإعلامية ووعي الشعب اليمني بحجم مؤامرة العدوان ومخططاته إلى جانب دور الإعلام الحر وخاصة إعلام محور المقاومة ومساندته للإعلام الوطني.

فيما أوضح مستشار المجلس السياسي الأعلى السفير عبدالإله حجر، في الورقة الثالثة بعنوان “دور الإعلام في السياسة والمشاورات” أن الإعلام هو المحرك الأساسي لتبني سياسات ورؤى وتوجهات مختلفة ترسمها وتخطط لها الجهة المتحكمة أو الممتلكة للتأثير الإعلامي.

وأشار إلى أن العدو السعودي الإماراتي انتهج سياسة الكذب والتضليل في عدوانه على اليمن واستغل الآلة الإعلامية الهائلة التي يمتلكها للترويج لسياسته العدوانية تجاه اليمن.

ولفت السفير حجر، إلى دور الإعلام الرسمي في الصمود في مواجهة الهجمة الإعلامية الشرسة للعدوان وأثره الكبير في فضح مخططاته وانتهاكاته المستمرة ودحض أكاذيبه أمام الرأي العام العالمي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.