المصدر الأول لاخبار اليمن

شاهد.. إحالة “ترامب” للمحاكمة أمام مجلس الشيوخ للمرة الثانية في سابقة تاريخية.. (فيديو)

واشنطن/وكالة الصحافة اليمنية//

بات دونالد ترامب أول رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يُحال أمام مجلس الشيوخ مرتين لمحاكمته بقصد عزله، بعدما وجّه إليه مجلس النواب، الأربعاء، تهمة “التحريض على التمرّد” على خلفية اقتحام حشد من أنصاره مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني/يناير.

وبأغلبية 232 صوتاً مقابل 191 صوّت جميع النواب الديموقراطيين و10 نواب جمهوريين لمصلحة قرار “العزل” هذا. ويتوقّع أن تبدأ محاكمة ترامب في مجلس الشيوخ بعد انتهاء ولايته في 20 الجاري.

وفي وقت سابق من الأربعاء، أكدت زعيمة الديمقراطيين في المجلس، نانسي بيلوسي، خلال المناقشات حول توجيه الاتهام لترامب، أن الأخير هو “خطر مؤكد وفوري” على الولايات المتحدة و”يجب أن يرحل”.

وقالت بيلوسي إن “رئيس الولايات المتحدة حرض على هذا التمرد، هذه الثورة المسلحة”، في إشارة الى اقتحام الكابيتول، مضيفة “يجب أن يرحل. إنه يشكل خطرا مؤكدا وفوريا على الأمة التي نحب جميعا”.

وقالت “منذ الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر، الانتخابات التي خسرها الرئيس، كذب في شكل متكرر في شأن النتائج” وسعى إلى إثارة الشكوك في العملية الانتخابية و”التأثير في المسؤولين المحليين في شكل غير دستوري” ليرفضوا فوز جو بايدن.

وترامب متهم بالتحريض على اقتحام أنصاره مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني/يناير في حدث غير مسبوق هز صورة الديموقراطية الأمريكية.

فيما أكد زعيم الجمهوريين في مجلس النواب، كيفن ماكارثي، أن اتهام ترامب قبل أسبوع من انتهاء ولايته يشكل “خطأ”.

وقال ماكارثي “لم يجر تحقيق ولم تعقد جلسات استماع”، مع قرب تصويت مجلس النواب على توجيه اتهام ثان لترامب يمهد لإطلاق إجراء عزل أمام مجلس الشيوخ.

وتابع “إضافة الى ذلك، فإن مجلس الشيوخ أكد أن أي محاكمة لن تبدأ قبل تنصيب الرئيس المنتخب بايدن” في العشرين من كانون الثاني/يناير.

لكن ماكارثي أقر بأن ترامب يتحمل “مسؤولية” في أعمال العنف في الكابيتول، لأنه “كان يستطيع أن يندد فورا بالحشد (المتظاهر) حين شاهد ما جرى”.

ودعا إلى تشكيل “لجنة تحقيق” والتصويت “على الثقة” بالرئيس المنتهية ولايته، في خطوة رمزية.

وقد تم عزل رئيسين فقط بخلاف ترامب، وهما الرئيس الأسبق بيل كلينتون في عام 1998 وأندرو جاكسون في عام 1868، وقد استغرقت العملية عدة أشهر، وعلى النقيض من ذلك، لم تستغرق عملية إقالة ترامب سوى عدة أيام، والسبب في ذلك هو أن مجلس النواب تخطى الإجراءات الرسمية لجلسات الاستماع والتحقيقات وانتقل مباشرة إلى المناقشة، خاصة مع استعداد بايدن لتولي مهامه يوم الأربعاء المقبل في 20 كانون الثاني/ يناير.

ومن غير المحتمل، في الوقت الحالي، أنّ يصوت عدد كاف من الجمهوريين للإدانة، لأن هناك حاجة إلى ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، ومع ذلك طلب بعض الجمهوريين من ترامب الاستقالة، بمن في ذلك سيناتور بنسلفانيا بات تومي والسيناتور عن الاسكا ليزا موركوفسكي.

وبالنسبة لترامب، فقد تحدث حول احترام القانون والنظام أثناء زيارته للجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك، في أول رحلة يقوم بها منذ الهجوم على الكونغرس، ولكنه لم يُشر إلا بشكل ضئيل إلى اقتحام مبنى “الكابيتول هيل”، الذي يعتبر مقراً للديمقراطية الأمريكية.

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.