المصدر الأول لاخبار اليمن

“أمل اليمن” تحالف عالمي لقادة صناعة القهوة يسلطون الضوء على اليمن

ترجمة خاصة /وكالة الصحافة اليمنية//

قال موقع المركز العالمي الأمريكي لثقافة القهوة، بانه في الـ 9  من إبريل هذا العام، سيستضيف تحالف عالمي من قادة صناعة القهوة حدث الإطلاق الافتراضي لأمل اليمن (“أمل اليمن”).
وبحسب الموقع الذي نشر تقريرًا بهذا الخصوص أمس الثلاثاء فإن ” أمل اليمن” حملة فريدة ومستمرة تهدف إلى حشد الاهتمام بالمخرجات الفنية والطهوية في اليمن – خاصةً تلك المميزة للغاية مثل القهوة.

 

وقال الموقع: سيتمكن المشاركين في الحملة الافتراضية من المشاركة في تذوق القهوة اليمنية الموجهة التي يستضيفها خبراء صناعة القهوة المعترف بهم على نطاق واسع.

ولفت الموقع إلى أنه تم اختيار اسم ” أمل اليمن” لخلق نوع جديد من المشاركة مع المنتجين والفنانين والشركات اليمنية، بهدف جمع الأموال لدعم جهود الإغاثة الإنسانية في اليمن.

وأشار الموقع إلى أن الحملة تهدف أيضًا إلى تكوين جمهور عالمي للتواصل مع تاريخ اليمن الغني وإسهاماته في عالم القهوة، حيث سيشمل الحدث يانصيب ومزادًا لاحقًا يضم معدات القهوة والاشتراكات والتجارب والأعمال الفنية الفريدة التي تبرعت بها العشرات من المحامص ومصنعي المعدات والفنانين.

تأثير الحرب على زراعة البن

وذكر التقرير بأن اليمن هي مسقط رأس القهوة الحديثة وهي مسؤولة بشكل مباشر عن وجود ثقافة استهلاك القهوة وأصل تجارة البن التجارية.

ونوه التقرير إلى أن استمرار الحرب على اليمن للعام السادس، خلق تحديات غير مسبوقة أمام مزارعي البن على وجه الخصوص ، نقص الموارد الحيوية للحفاظ على تقدم العمليات الزراعية والتجارية في جميع أنحاء البلاد.
عن هذه الحملة قال دارين دانيال المدير التنفيذي للتحالف من أجل القهوة إن اليمن تُعاني من أكبر كارثة إنسانية شاهدها في حياته، بحيث أصبح من الواضح أننا كـ صناعة قهوة نحتاج إلى الاستجابة وتوفير الوعي والأمل لبلد دمرته هذه الحرب المستمرة”.

وأضاف “هدفنا هو جلب خبرتنا مع الاحتفال بالبصمة الثقافية والتاريخية الغنية لليمن في صناعة القهوة.”

من جهة ثانية قال جيف واتس ، منظم الحدث والشريك في ملكية شركة إنتليجنتسيا كوفي: “يجب أن تحتل اليمن المرتبة الأولى في قائمة الدول التي يتم الاحتفال بها بسبب قهوتها الرائعة ، ومع ذلك فهي غير مرئية تقريبًا ضمن حركة القهوة المتخصصة الحديثة”.

مشيرًا إلى أن “أمل اليمن تم تصميمه كحملة دولية لعرض تقاليد القهوة في اليمن والمساهمات الحيوية في الفنون البصرية والموسيقى والمطبخ.

لافتًا إلى أنهم يأملون في خلق أجواء تجذب جمهورًا عالميًا لتكوين علاقات جديدة مع البلاد وسكانها البالغ عددهم 30 مليون نسمة والتواصل مع الشركات اليمنية في مجتمعاتهم. إنه مشروع تطلعي يقوم في الوقت نفسه بجمع الأموال لتخفيف المعاناة الحادة اليوم “.

القهوة اليمنية ركيزة اقتصادية


وكان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قد حدد القهوة كواحدة من الركائز الخمس الحاسمة للانتعاش الاقتصادي في اليمن ، وهي بمثابة شريان حياة لسكان الريف اليمنيين الذين يزرعون البن لعدة قرون.

بدوره قال فارس الشيباني أحد المشاركين في الحملة إن القهوة تمثل شريان حياة حاسمًا لمستقبل اليمن ، سواء كأداة لتوليد سبل العيش التي تمس الحاجة إليها طوال فترة الحرب وكمحرك لانتعاش الاقتصاد الكلي بعد الحرب.
وتابع الشيباني بالنسبة لليمنيين ، تعتبر القهوة أسلوب حياة – فهي تمثل حقبة ذهبية من السلام والازدهار وتاريخ ثري من إتقان الزراعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.