المصدر الأول لاخبار اليمن

“كتائب القسام” توجه ضربة صاروخية هي الأكبر لتل أبيب وضواحيها بـ130 صاروخا ردا على استهداف اسرائيل

متابعات // وكالة الصحافة اليمنية //

 

قالت “كتائب القسام” في بيان مساء الثلاثاء “الآن وتنفيذا لوعدنا.. كتائب القسام توجه ضربة صاروخية هي الأكبر لتل أبيب وضواحيها ب،130 صاروخا ردا على استهداف العدو للأبراج المدنية”، وتحدثت انباء عن اصابات فيما اعلنت مصادر امنية توقف كافة الرحلات الجوية من والى مطار بن عوريون في تل ابيب بسبب الوضع الامني.

 

وقال الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة في فلسطين أبو مجاهد إن “المقاومة ستجعل من تل أبيب نسخة مكررة عن عسقلان، وبسيف القدس ستقطع أوصال بقرتكم المقدسة”.

وسائل إعلام إسرائيلية، قالت من جهتها إن صفارات الانذار تدوي في “تل أبيب”، مشيرة إلى أن “كل تل أبيب ترعد في هذه اللحظات”.

وتوعدت “كتائب القسام” الاحتلال الإسرائيلي بقصف تل أبيب، وقالت إن أبراج تل أبيب على الموعد، والجواب ما ترى لا ما تسمع يا نتنياهو.

وهددت كتائب القسام، الاحتلال الإسرائيلي، بوقت سابق، بقصف “تل أبيب، إذا تمادى العدو وقصف الأبراج المدنية في غزة”.

 

وقال “القسام” في بيان مقتضب، اليوم الثلاثاء، “إذا تمادى العدو وقصف الأبراج المدنية، فإن تل أبيب ستكون على موعدٍ مع ضربةٍ صاروخيةٍ قاسية، تفوق ما حصل في عسقلان”.

وكانت كتائب القسام، كشفت عن استخدامها تكتيكا خاص بإطلاق الصواريخ لتجاوز القبة الحديدة في قصف عسقلان. وقالت “كتائب القسام” في بيان مقتضب: “لأول مرة، كتائب القسام استخدمت في دك عسقلان ظهر اليوم تكتيكاً خاصاً بإطلاق صواريخ السجيل ذات القدرة التدميرية العالية”.

 

وأضاف البيان: “نجح هذا التكتيك في تجاوز القبة الحديدية، وأوقع في صفوف العدو قتلى وجرحى رداً على استهداف البيوت الآمنة”. واليوم الثلاثاء، أعلنت كتائب “عز الدين القسّام”، أنها أطلقت اليوم الثلاثاء، 137 صاروخا تجاه مدينتي عسقلان وأسدود، المحاذيتين لقطاع غزة.

وقال المتحدث العسكري باسم الكتائب “أبو عبيدة” في بيان، إن “هذه الضربة (الصاروخية التي تعتبر كبيرة من حيث العدد) تم توجيهها خلال 5 دقائق”. وأضاف أبو عبيدة: “ما زال في جعبتنا الكثير”، دون الإفصاح عن تفاصيل.

 

 وأشارت الكتائب، إلى أن الضربة لمدينتي أسدود (38 كم من غزة) وعسقلان (19 كم من غزة) جاءت ردًا على استمرار استهداف “إسرائيل” منازل في قطاع غزة.

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، عدة غارات متزامنة على أحياء سكنية ومنشآت مدنية، ومواقع تابعة للأجنحة العسكرية للفصائل المسلحة في قطاع غزة.

وأفادت مصادراعلامية أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت منزل في شارع النفق خلف بركة الرضوان بمدينة غزة، كما شنت غارة بالقرب من دوار الصفطاوي، شمالي قطاع غزة.

كما شنت سلسلة غارات على شرق حي الزيتون وحي الصبرة بمدينة غزة؛ واستهدفت منزلا بجوار مسجد الشيخ أحمد ياسين، بمنطقة الشيماء بمدينة بيت لاهيا، شمالي القطاع.

وهاجم الطيران الإسرائيلي “أهدافا” فلسطينية، بالقرب من دوار الصفطاوي، وكذلك غرب مخيم جباليا، شمال قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي استهداف منزلا في شارع النزاز في حي الشجاعية بمدينة غزة، ومنطقة جبل الريس شرقي حي التفاح؛ كما أغارت الطائرات الإسرائيلية على هدف آخر في منطقة السلاطين، شمالي القطاع.

وفي نفس الوقت، استهدفت الطائرات الإسرائيلية، موقع “فلسطين” التابع للفصائل الفلسطينية، وكذلك مبنى الإدارة المدنية، شمالي قطاع غزة.

وما تزال الغارات متواصلة على القطاع، حتى اللحظة؛ وتسمع أصوات الانفجارات في كل مكان من قطاع غزة، ويغطي الدخان سماء مدينة غزة في هذه الأوقات.

وأكدت وزارة الصحة في غزة، سقوط 28 شخصا بين صفوف الفلسطينيين، بينهم 10 أطفال؛ وذلك جراء القصف الإسرائيلي المتواصل للقطاع، الذي أوقع أيضا 152 جريحا فلسطينيا.

 

 

قد يعجبك ايضا