الخبر من مصدره لحظة حدوثه

“صور ورسوم مسربة” تكشف عن أساليب تعذيب وحشية ولا أخلاقية في سجون ومعتقلات الإمارات جنوب اليمن

خاص// وكالة الصحافة اليمنية // كشفت صورا صادمة حصلت عليها " وكالة الصحافة اليمنية" عن أساليب وطرق التعذيب التي تقوم بها القوات الإماراتية بالسجون والمعتقلات السرية في المحافظات الواقعة جنوب اليمن. وتمكن أحد السجناء من تسريب رسومات تعبيرية على قطع من الاسفنج تحكي أبشع انواع التعذيب والمآسي التي يتعرضون لها في السجون والمعتقلات على أيدي [...]

خاص// وكالة الصحافة اليمنية //

كشفت صورا صادمة حصلت عليها ” وكالة الصحافة اليمنية” عن أساليب وطرق التعذيب التي تقوم بها القوات الإماراتية بالسجون والمعتقلات السرية في المحافظات الواقعة جنوب اليمن.

وتمكن أحد السجناء من تسريب رسومات تعبيرية على قطع من الاسفنج تحكي أبشع انواع التعذيب والمآسي التي يتعرضون لها في السجون والمعتقلات على أيدي الضباط الإماراتيين بمعتقل معسكر” بئر أحمد” الواقع في مدينة عدن، والذي يعد من ابرز المعتقلات الإماراتية سيئ الصيت، والتي وصلت فيه اسوء حالات التعذيب إلى حد “شواء” السجناء على النار.

واوضحت الصور التعبيرية خضوع السجناء والمعتقلين لشتى انواع التعذيب عن طريق التقييد والجلد، والتعذيب بالماء بعد الضرب، وإجبارهم على التعري وتعريضهم للكلاب، بالإضافة إلى الإكراه على الحائط، والتعليق بالهواء والصعق بالكهرباء، والتي عبرت عن الإهانات الأخلاقية والتعذيب الوحشي التي يتعرض لها السجناء والمعتقلين والمخفيين قسرا في المحافظات الجنوبية.

واستطاع أحد السجناء التعبير بطريقته الخاصة وفق الإمكانيات المتاحة نتيجة حظر القوات الإماراتية مختلف الوسائل بما فيها الأقلام والأوراق عن المعتقلين نقل صورة واضحة من الكارثة التي تمثل صدمة للضمير الإنساني، جراء ما يتعرضون له من إجرام وتعذيب وحشي، استطاع من خلالها إيصال رسالة مناشدة لكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتدخل العاجل لإنقاذهم.

 

وأكدت مصادر أمنية لـ” وكالة الصحافة اليمنية” أن القوات الإماراتية انشأت منفى للسجناء والمعتقلين في جزيرة سقطرى، يتم نقل السجناء والمعتقلين المهمين من المحافظات الجنوبية إليه، بعيدا عن سلطات حكومة بن دغر، وكذا الناشطين الحقوقيين من منظمات المجتمع المدني.

 

منظمة “هيومن رايتس ووتش” كانت قد كشفت في تقرير لها عن سجون سرية تشرف عليها القوات الإماراتية في اليمن، يجري فيها تعذيب السجناء والمخفيين قسرا، ونقل عدد من السجناء المهمين إلى خارج اليمن.

 

في حين كانت قد نشرت قناة “الجزيرة” تقريرا مصورا فضحت فيه السجون السرية التي تديرها الإمارات في اليمن، مؤكدة بأن شبح سجن أبو غريب العراقي يعود من جديد في مدينة عدن، وعدد من المدن الخاضعة لها في المحافظات الجنوبية، التي تديرها القوات الإماراتية والبالغ عددها اكثر من 18 سجنا تضم داخلها الآلاف من السجناء والمعتقلين والمخفيين قسرا.

 

وتتوزع السجون والمعتقلات الإماراتية السرية في اليمن بين القواعد العسكرية والموانئ والمطارات ومبان حكومية تسيطر عليها القوات الإماراتية وتديرها بشكل مباشر أو من قبل مسلحيها من ما تسمى قوات الحزام الامني أو النخب الحضرمية والشبوانية.

 

وكانت الصحفية “ماجي ميخائيل” التي تعمل لحساب وكالة ” أسوشيتدبرس” الأمريكية قد فازت بجائزة أفضل تحقيق استقصائي عن حقوق الإنسان في إبريل الماضي، والذي كشفت فيه عن السجون السرية التابعة للإمارات في مدينة عدن “جنوبي اليمن”، وعن تعرض معتقلين للتعذيب على أيدي القوات الإماراتية، والذي كشف التحقيق عن امتلاك القوات الإماراتية سجونا ومعتقلات في إرتيريا، بحسب ما أورده وزير الداخلية اليمني السابق حسين عرب في التحقيق الصحفي.

 

وهو ما أكده نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية في حكومة بن دغر المعينة من الرياض احمد الميسري ان تلك السجون تدار خارج الأجهزة الأمنية، بعد أن تعالت الأصوات وتنفيذ الوقفات الاحتجاجية في المحافظات الجنوبية، من قبل اهالي واسر المعتقلين التي تطالب القوات الإماراتية بإطلاق سراحهم، ورفضها مؤخرا إطلاق العشرات من السجناء والمعتقلين رغم صدور الأوامر والتوجيهات القضائية الصادرة من السلطات القضائية في محافظتي عدن وحضرموت.