المصدر الأول لاخبار اليمن

جريح في جبهة نجران قدمه مبتورة يتعرض للاختطاف مع صديقيه في قلب العاصمة صنعاء

تعرض أحد جرحى الجيش اليمني في المواجهات مع السعودية لعملية اختطاف في قلب العاصمة صنعاء مع اثنين من المدنيين كانوا بصحبته.

الجريح خاض معارك عنيفة في جبهات القتال ، وفقد قدمه اليمنى بانفجار لغم أرضي أثناء تنفيذ عمليات اقتحام لمواقع الجيش السعودي في جبهة نجران.

وحصلت وكالة الصحافة اليمنية من أسرة جريح الحرب ياسر قاسم الغالبي “22 عاماً ” على صور له أثناء مشاركته في عمليات اقتحام مواقع سعودية في جبهة نجران الحدود الشمالية لليمن وأخرى يظهر فيها قدمه المبتورة اثر اللغم الارضي في نجران.

وقالت أسرة الجريح الغالبي أن مسلحين يتبعون الرئيس الأسبق صالح قاموا باختطافه أثناء خروجه فوق سيارته من ساحة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف أمس الخميس وهو مار على خط الدائري الغربي من أمام بوابة مقر اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام.

وقالت أسرة الجريح الغالبي أنها مصدومة من السلوك الفج الذي يمارسه أتباع الرئيس الأسبق صالح الذي يطل بين حين وآخر على شاشات الفضائيات ليعلن تقديسه لجرحى الحرب ووقوفه ضد العدوان. فيما لم يراع حرمة الجرحى حين مروا من امام بوابة مقره السياسي ، مطالبةً المجلس السياسي الاعلى وحكومة الانقاذ ولجان التهدئة بسرعة الافراج عنه والاعتذار عن هذا الانتهاك كونه لايشكل عملا بطوليا ويعكس ان ممارسيه يعانون الضعف في نفوسهم ووعيهم.

 

أحد أشقاء الجريح قال في رسالة تلقتها وكالة الصحافة اليمنية: ” لم نتوقع ان يصل الحد بشركاء انصارالله في هذا الخلاف الى انتهاك حرمة الجرحى وضيوف رسول الله ، خاصة أنهم علموا أنه جريح حرب رجله مبتورة تماماً وهذه بحد ذاتها حالة انسانية مجرد التطاول عليها يعد جريمة بحق البشرية ناهيك عن كونه جريح حرب له حرمته وفي ذات الوقت عاجز تماماً حتى عن الدفاع عن نفسه ، وعندما استوقفوه وشهروا فيه أسلحتهم نزل من فوق سيارته ليتفاهم معهم وهو بالعكاز ولا يحمل السلاح لكنهم لم يرعوا حرمة لذلك وبشكل يعكس انهم يعاقبون المواطن بالهوية والانتماء الى محافظة صعدة دون تمييز بين مقاتل مسلح أو مدني مسالم”.

وكان بصحبة الجريح ياسر الغالبي صديقان قدما معه من محافظة صعدة الى العاصمة صنعاء للمشاركة في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعرضا للاختطاف أيضا وهما : ( حسن أحمد حسن قامس 19 عاماً) و ( عبدالله حسن عطيه قامس 19 عاماً).

وقالت أسرة الجريح في حديثها للوكالة أن صديقي الجريح ياسر المخطوفان لم يسبق لهما حمل السلاح او حتى المشاركة في اي معارك وقدما الى صنعاء كضيوف للمولد النبوي فقط.

ولاتزال سيارة الجريح الغالبي بحوزة مسلحي الرئيس الاسبق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.