الخبر من مصدره لحظة حدوثه

جنوب أفريقيا باعت أكثر من 1600 قنبلة موجهة للحرب على اليمن

 وكالة الصحافة اليمنية // متابعات //   قالت شبكة "ميديا ​​ريفيو" إن جنوب إفريقيا تساهم في صناعة الحرب ضد اليمن التي تقودها السعودية منذ أكثر من ثلاثة أعوام، والتي راح ضحيتها الكثير من الأبرياء.   وذكرت الشبكة في تقرير لها، وفقا للجنة الوطنية لمراقبة الأسلحة التقليدية، وهي السلطة التي تشرف على صادرات الأسلحة في جنوب [...]

 وكالة الصحافة اليمنية // متابعات //

 

قالت شبكة “ميديا ​​ريفيو” إن جنوب إفريقيا تساهم في صناعة الحرب ضد اليمن التي تقودها السعودية منذ أكثر من ثلاثة أعوام، والتي راح ضحيتها الكثير من الأبرياء.

 

وذكرت الشبكة في تقرير لها، وفقا للجنة الوطنية لمراقبة الأسلحة التقليدية، وهي السلطة التي تشرف على صادرات الأسلحة في جنوب إفريقيا، فإن جنوب إفريقيا باعت ما يزيد عن 3 مليارات راند”عملة جنوب أفريقيا” من الأسلحة والذخيرة والمركبات المدرعة وأجهزة المراقبة والتكنولوجيا العسكرية لأعضاء التحالف الأكثر نشاطاً في الصراع، وهم السعودية والإمارات في عام 2016 و 2017.

 

وبحسب التقرير فقد أفادت زينات آدم، وهي خبيرة إستراتيجية في العلاقات الدولية المستقلة، أن شركة دينيل، وهي شركة منتجة للأسلحة في جنوب أفريقيا، باعت للإمارات ما لا يقل عن 1600 قنبلة موجهة من أمباني لطائرات الميراج في عام 2016، وفي معرض دبي للطيران العام الماضي، أعلنت الإمارات أنها قد طلبت طائرات استطلاع بدون طيار بقيمة 180 مليون.

 

وتقول “ميديا ​​ريفيو ” إن شركة راينميتال دينيل مونييشن، وهي مشروع جنوب إفريقيا العملاق لأسلحة الألمنيوم، تقوم بإعداد عشرات الآلاف من صادرات قذائف المورتر والمدفعية وأكثر من 12 ألف قنبلة إلى الإمارات العربية المتحدة..

 

واوضح التقرير إلى أن الغارات الجوية المدمرة على المستشفيات والمدارس لم تعد هادي إلى السلطة، ولكن تسببت فيما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

 

وتطرق  إن “حصار التحالف لليمن، البلد الذي يعتمد على الواردات من الغذاء والدواء والوقود، يسبب أزمة، بدون وقود، لا يمكن ضخ المياه من الآبار، وقد أدت الظروف غير الصحية إلى تفشي الأمراض، بما في ذلك أسوأ تفشي للكوليرا في التاريخ الحديث”.

 مشيرا  إلى أن القصف العشوائي للمستشفيات ونقص في الإمدادات الطبية قد أدى إلى إغلاق نصف المرافق الصحية في اليمن.

وأضاف التقرير الصادر عن الشبكة بالقول “على الرغم من الدمار الإنساني الذي جلبته الحرب، إلا أن العديد من الدول – بما في ذلك جنوب أفريقيا – كانت حريصة على تزويد السعودية وحلفائها بالأسلحة من أجل حملة تتسم بانتهاكات متكررة للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك جرائم الحرب كما تقول هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية.

 

ولفتت إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا هما الموردين الرئيسيين للتحالف بالأسلحة، فإن شركات الأسلحة في جنوب إفريقيا تقوم بدورها في الحصول على مبالغ مالية وتصبح متواطئة بشكل متزايد في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.