الخبر من مصدره لحظة حدوثه

الأمم المتحدة: استهداف صوامع الغلال في الحديدة سيحرم أكثر من 3 ملايين يمني من الغذاء

خاص//وكالة الصحافة اليمنية// قال برنامج الأغذية العالمي إن الدمار الذي لحق بإحدى منشآت تخزين الغذاء، بسبب الهجوم على مدينة الحديدة الساحلية قد يهدد بتعطيل جهود إطعام الملايين في اليمن. وقال إرفيه فيروسيل، المتحدث باسم البرنامج، خلال حديث للصحفيين في جنيف اليوم الجمعة، إن استمرار الاشتباكات بالقرب من صوامع طاحونة البحر الأحمر، والتي تعتبر "منشأة حيوية [...]

خاص//وكالة الصحافة اليمنية//
قال برنامج الأغذية العالمي إن الدمار الذي لحق بإحدى منشآت تخزين الغذاء، بسبب الهجوم على مدينة الحديدة الساحلية قد يهدد بتعطيل جهود إطعام الملايين في اليمن.

وقال إرفيه فيروسيل، المتحدث باسم البرنامج، خلال حديث للصحفيين في جنيف اليوم الجمعة، إن استمرار الاشتباكات بالقرب من صوامع طاحونة البحر الأحمر، والتي تعتبر “منشأة حيوية لعمليات برنامج الأغذية العالمي” يمكن أن يؤثر على قدرة الوكالة الأممية على إطعام نحو 3.5 مليون شخص ممن يعانون من الجوع الشديد في شمال ووسط اليمن.

وأضاف المتحدث أن قذيفة هاون أطلقتها “مجموعة مسلحة مجهولة الهوية” أصابت أيضا مستودعا تابعا للبرنامج في مدينة الحديدة يسع لكمية من الطعام تكفي لمساعدة أكثر من 19 ألف شخص من المحتاجين.

ووفقاً للبرنامج، فإن الوضع الأمني ​​في الحديدة “يتدهور بسرعة” ويهدد المساعدات الإنسانية في المدينة والمناطق المحيطة بها، حيث وصلت الإمدادات الغذائية إلى مستويات منخفضة للغاية.

وكانت ليز غراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن قد حذرت بشدة يوم الخميس من أن “مئات الآلاف من الأرواح في الحديدة في وضع حرج.”

وأشار إلى أن الوضع “تدهور بشكل كبير في الأيام القليلة الماضية وأن الأسر تشعر بالرعب من القصف والضربات الجوية.

وقالت المسؤولة الأممية إن “الناس يكافحون من أجل البقاء. أكثر من 25% من الأطفال يعانون من سوء التغذية. هناك 900 ألف شخص في المحافظة يائسون في سبيل الحصول على الغذاء. 90 ألف امرأة حامل معرضات لخطر كبير. تحتاج العائلات إلى كل شيء من الطعام والنقود والرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي والإمدادات الطارئة والدعم. الكثير منها بحاجة إلى مأوى. انه لأمر مفجع أن نرى عدد المحتاجين وكم الاحتياجات.”