المصدر الأول لاخبار اليمن

التحالف يطلب دعماً عسكرياً أمريكياً للسيطرة على ميناء الحديدة

تقرير: وكالة الصحافة اليمنية//   لا يمكن أن يخطو تحالف العدوان أي خطوة في حربه على اليمن إلا بتوجيهات ودعم أمريكي، ودائماً تتقدم الرياض وأبوظبي بطلبات خاصة للإدارة الأمريكية لدعمها كي تتمكنا من توسيع مساحة اطماعهما في اليمن ومن بين تلك الأطماع ميناء الحديدة.   في الرابع من يونيو الفائت نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" [...]

تقرير: وكالة الصحافة اليمنية//

 

لا يمكن أن يخطو تحالف العدوان أي خطوة في حربه على اليمن إلا بتوجيهات ودعم أمريكي، ودائماً تتقدم الرياض وأبوظبي بطلبات خاصة للإدارة الأمريكية لدعمها كي تتمكنا من توسيع مساحة اطماعهما في اليمن ومن بين تلك الأطماع ميناء الحديدة.

 

في الرابع من يونيو الفائت نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقريرها عن مصادر في الإدارة الأمريكية قولها ان كبار المتخصصين باليمن في الإدارة الأمريكية سيجتمعون لمناقشة طلب سعودي إماراتي للحصول على مساعدة عسكرية أمريكية لتتمكنا من السيطرة على ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الجيش اليمني واللجان الشعبية.

 

ولفتت الصحيفةالأمريكية إلى أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو “تلقى هذا الطلب الخاص لتقديم دعم عسكري يتمثل أساسا في تخصيص طائرات استطلاع أمريكية من دون طيار مخصصة للإسناد الجوي”.

 

وقال مسؤول أمريكي، لم تسمه الصحيفة: “لا تزال لدينا شكوك كبيرة بشأن العملية العسكرية في الحديدة، ولسنا متأكدين مئة في المئة من أن التحالف العربي سيكون قادرا على إنهاء الهجوم بشكل نظيف دون وقوع أي حادث كارثي”.

 

وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى مسؤولين في الإدارة “يشعرون بالإحباط المتزايد من أن الجهود العسكرية والدبلوماسية في اليمن قد تعثرت، وهو ما قد يعزز الدعوات للحد من الدعم الأمريكي للقتال في هذا البلد”.

 

وأضافت أن مشرعين أمريكيين يتناقشون “في طرق خفض مبيعات الصواريخ الموجهة بدقة التي تستخدمها المملكة العربية السعودية و دولة الإمارات في حربهما باليمن”.

 

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تبيع الأسلحة إلى دول الخليج العربي وتساعد في إعادة تزويد الطائرات الحربية الإماراتية والسعودية بالوقود لتنفيذ غاراتها في اليمن، وهي خطوة تدفع المشرعين الأمريكيين للشعور بالذنب، وفق الصحيفة.

 

وحث مسؤولون كبار في وكالات الإغاثة الدولية القوى الغربية التي تزود التحالف بالأسلحة ومعلومات المخابرات على دفع التحالف للعودة إلى المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة من أجل وقف الحرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.