المصدر الأول لاخبار اليمن

في الذكرى السنوية للشهيد القائد .. السيد عبد الملك الحوثي يؤكد على ضرورة التمسك بالموقف القرآني

خاص // وكالة الصحافة اليمنية //


أكد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن الذكرى السنوية للشهيد القائد هي محطة مهمة نستمد منها الوعي ونكتسب البصيرة في ظل استمرار العدوان وخطورة المرحلة التي تعيشها الأمة.

 

مشيرا إلى أن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي هو شهيد القرآن وندرك أهمية خياره عندما نرى حساسية وخطورة المرحلة التي تحرك فيها بمشروعه القرآني.

 

وقال السيد عبد الملك :” أن السيد حسين رضوان الله عليه حدد خياره وبنى موقفه ليكون موقفًا قرآنيا على أساس العودة للقرآن الكريم، وامتاز بعناصر لا تتوفر لأي مواقف أخرى، وخيار الشهيد القائد تميز بالمسؤولية، ولم ينطلق من هوى أو فراغ، ولم يكن الدافع إليه توجيهات من أحد، بل توجيهات من الله سبحانه وتعالى”.

وأضاف :” تحرك السيد حسين تميز بضمان الحكمة والصوابية، فلا يمكن أن يكون الموقف الذي يحدده القرآن الكريم خاطئًا أو عشوائيًا، حيت قدم أكثر من 100 درس ومحاضرة لها علاقة بالخيار القرآني وتتجه نحو كل المجالات سياسيا واقتصاديا وإعلاميا وعسكريا”.

 

مؤكدا: “أن الموقف القرآني في عنوانه العام يتجه نحو التصدي للهجمة الأمريكية الإسرائيلية، ويرسم لنا برنامجًا عمليًا لنكون في مستوى المواجهة ويثمر قوة وعزة، ويوصلنا للانتصار في التصدي لهذا الخطر كما أنه يستند إلى زخم تعبوي عظيم ومهم، ورؤية كاملة لمسار عملي شامل وبنّاء باعتبار أن الصراع شامل”.

 

وأضاف قائلا :”إن مسألة المواجهة ليست في إصدار بيان، المسألة مسيرة عملية شاملة تخرج الأمة من وضعها الذي أطمع الأعداء فيها ومسيرة المواجهة تحتاج زخمًا تعبويًا وتربويا، فعندما نرى حالة خمول والاستسلام في الأمة يجب أن يكون هناك علاج تربوي ينمي الإحساس بالمسؤولية، فالخيار القرآني مضمون الربح والفوز، وخيار الولاء للعدو خاسر وفاشل وعاقبته سيئة، وخيار الجمود والاستسلام هو خيار خسارة.”

 

ونوه السيد عبدالملك الحوثي: “إلى خيار المواجهة انطلاقًا من الموقف القرآني هو الموقف الطبيعي لنا كمسلمين، والشيء المفترض بنا كمسلمين هو أن نعود للقرآن فكل خيار يصادم الموقف القرآني هو خيار سلبي ومفضوح وغير طبيعي”.

 

مؤكدا أن الموقف الذي يتجه فيه الإنسان ليوالي عدو أمته وليقاتل تحت رايته، هو موقف غير سليم نهائيا، وموقف أحمق وباطل فتحرك السيد حسن بدرالدين الحوثي واجه ردات فعل كبيرة مع أن موقفه سليم وصحيح ويستند إلى القرآن الكريم وموقف إنساني طبيعي مع ان خياره هو خيار أي أمة تتوق إلى الحرية والاستقلال والعزة.

وأشار قائلا : “المشروع القرآني للسيد حسين واجهته السلطة بإشراف أمريكي كان يعبر عنه السفير الأمريكي في صنعاء بكل وضوح وبعدائية شديدة، فقد حاولت السلطات والمسؤولون الأمريكيون أن يتصدوا للمشروع القرآني بحملات التشويه واستهداف كل المنتمين لهذا المشروع، ثم بالحروب العسكرية لكن السيد حسين بدرالدين الحوثي لم يتراجع ولم يساوم لأنه حمل روحية هذا القرآن، لأن هذا المشروع يمتلك ما يجعل الإنسان صامدًا في مواجهة كل التحديات فالعداء اليوم للمشروع القرآني تديره أمريكا بكل برامجه، وتجلت الأمور بشكل أوضح في ساحتنا العربية والإسلامية.

في ذات السياق نوه السيد عبد الملك في خطابه قائلا : “أن أمريكا تحركت بعد حادثة 11 سبتمبر ووظفتها لأقصى حد لإحكام سيطرتها التامة على أمتنا المسلمة وأن الهجمة الأمريكية الشاملة والخطيرة بعد أحداث 11 سبتمبر كانت ستجردنا من كل ما نمتلكه من ثروتنا وحريتنا واستقلالنا، فالطغاة في السابق هم من سلبوا أمتنا من عناصر القوة، فأصبحت ضعيفة أمام الهجمة الأمريكية، فكانت مسألة تحديد المواقف مسألة بالغة الأهمية”.

وقال : “البعض من أبناء الأمة اتجهوا نحو تبني خيار الطاعة لأمريكا والعمل على تنفيذ أجندتها، إضافة لخيار الولاء لإسرائيل وعملوا على هذا التوجه داخل الساحة الإسلامية وعملوا على إزاحة أي عوائق أمام السيطرة الأمريكية وإزاحة أي تحرك مناهض لها كما عمدوا إلى بث الفتن داخل الأمة، واستهداف كل عناصر القوة داخلها”.

 

مضيفًا أن البعض أبناء الأمة كان خيارهم الصمت والتوقف عن أي عمل لمناهضة أمريكا وإسرائيل وتحركوا في التبرير لخيارهم عبر النيل من أي موقف متصدٍ للهجمة الأمريكية”

 

وعن مرحلة القومية العربية التي شهدها المنطقة العربية في السابق قال السيد عبد الملك الحوثي :”البعض كان لهم مواقف مناهضة للهيمنة الإسرائيلية فتحركوا في وجه الهجمة الأمريكية تحت العناوين القومية، لكنهم تراجعوا أو انهزموا وأصيبوا بالإحباط وثبت القليل منهم فقط.

 

قد يعجبك ايضا