المصدر الأول لاخبار اليمن

الجيش يكشف عن صواريخ جديدة وقصف الطيران السعودي مطار ابها

الجيش يكشف عن صواريخ جديدة وقصف الطيران السعودي مطار ابها

خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

كشف نائب مدير دائرة التوجية المعنوي للقوات المسلحة العميد عبدالله بن عامر عن امتلاك أنواع صواريخ جديدة، وأدلة توثق قصف الطائرات الحربية السعودية موقف السيارات في مطار أبها، أثناء محاولتها التصدي لهجمات القوة الصاروخية اليمنية وسلاح الجو المسير.

 

وقال العميد عبدالله بن عامر في مداخلة مع قناة “المسيرة” ليل الاثنين: “عملياتنا رد فعل على اعتداءات العدو وجميع أهدافنا مرتبطة بالجانب العسكري”. واردف: “عمليات القوات المسلحة اليمنية ليست عشوائية، ولا تستهدف المدنيين” في المدن السعودية.

 

مضيفا: “الارتباك في الدفاعات الجوية السعودية، (أمام الصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية) هو الذي يؤدي لوقوع خسائر في صفوف المدنيين، ولدينا أدلة تثبت أن الطائرات الحربية السعودية هي التي قصفت موقف السيارات في مطار أبها الدولي”.

 

كما كشف نائب مدير دائرة التوجية المعنوي للقوات المسلحة العميد عبدالله بن عامر عن تطوير وامتلاك الجيش أنواعا جديدة من الصواريخ الباليستية, وقال:” هناك نوعية جديدة من الصواريخ الباليستية سيتم الكشف عنها في الوقت المناسب”.

 

وعلق العميد عبدالله بن عامر على العملية العسكرية الواسعة للقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير في العمق السعودي،الاثنين، قائلا: “نحن اليوم أمام عملية كبيرة في العمق السعودي والداخل. زمن العمليات المحدودة والمدى الجغرافي الضيق انتهى”.

 

مضيفا: “كنا نطلق صاروخا باليستيا واحدا في العملية، واليوم أصبحنا نطلق دفعات من الصواريخ والطائرات المسيرة”. مشيرا إلى أن “الهدف الاستراتيجي للقوات المسلحة هو وقف العدوان ورفع الحصار وواجب القوات المسلحة الاستمرار في الرد”.

 

وقال نائب مدير دائرة التوجية المعنوي للقوات المسلحة العميد عبدالله بن عامر في حديثه لقناة “المسيرة” ليل الإثنين: إن “الحصار اليوم يشتد وواجب القوات المسلحة أن تنفذ عمليات عسكرية للضغط على العدو لرفع الحصار” عن اليمن.

 

ونفذت القوة الصاروخية اليمنية وسلاح الجو المسير، الاثنين، عملية عسكرية هجومية جديدة وواسعة بعدد من الطائرات المسيرة ونوع جديد من الصواريخ الباليستية استهدفت قواعد ومنشآت عسكرية وحيوية في جيزان ونجران وعسير.

 

وأكد ناطق القوات المسلحة العميد يحيى سريع في بيان، أن “العملية استهدفت مرابض الطائرات الحربية السعودية وسكن الطيارين ومنظومات الباتريوت في خميس مشيط بعسير وأهدافا عسكرية في مطارات أبها وجيزان ونجران”.

 

وقال العميد سريع: إن العملية شملت “استهداف منشأة النفط العملاقة في المنطقة الصناعية بجيزان، وكانت الإصابة دقيقة”. منوها بأن “العملية نفذت بصواريخ باليستية عالية الدقة لم يعلن عنها بعد، وعدد كبير من الطائرات المسيرة”.

 

موضحا أن العملية جاءت “دفاعاً عن بلدِنا العزيزِ وشعبِنا العظيمِ الكريمِ، ورداً على جرائمِ العدوان المستمرةِ والتي كان آخرَها مجزرةُ أمس بمحافظة حجة، ورداً على حصارهِ الظالم والمستمر وتزامناً مع الذكرى المئويةِ لمجزرةِ تنومة”.

 

وأكد “استمرار القوات المسلحة اليمنية في الدفاع المشروعِ عن اليمن العظيمِ وشعبهِ العزيزِ الكريمِ حتى تحقيقِ الحريةِ والاستقلال”. وأنها “لن تترددَ في تنفيذِ المزيدِ من الضرباتِ المؤلمةِ خلالَ الفترةِ القادمةِ حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصار”.

قد يعجبك ايضا