المصدر الأول لاخبار اليمن

تضاعف عدد الصحفيين المعتقلين في عهد بن سلمان ثلاث مرات

تقرير/ وكالة الصحافة اليمنية//

أبرزت أوساط حقوقية تضاعف عدد الصحفيين المعتقلين في السعودية ثلاث مرات منذ عام 2017 وتولى ولي العهد محمد بن سلمان عمليا الحكم في المملكة.

وتشير الأوساط الحقوقية إلى أن الكثير من الصحفيين المعتقلين في السعودية تعرضوا للتعذيب النفسي أو الجسدي، أو للاحتجاز المستمر في العزل الانفرادي.

وتنبه إلى أن السلطات السعودية تمارس ضد الصحفيين كحال بقية معتقلي الرأي في سجونها التعذيب الجسدي والإهمال الصحي ومنع الاتصالات أو مراقبتها.

كما يتم حرمانهم من الحق في توكيل محامين ويتعرضون لعقد محاكمات سرية فضلا عن الحبس الانفرادي والاحتجاز دون توجيه تهم أو محاكمة وتشديد العقوبات.

وتمثل تلك الانتهاكات وغيرها ضد الصحفيين وبقية معتقلي الرأي في سجون السعودية مخالفات صريحة للبنود التي وردت في نظام الإجراءات الجزائية السعودية.

وينعكس ذلك على تدنى صورة المملكة التي تحل بالمرتبة 170 من أصل 180 دولة على مستوى العالم حول حرية الصحافة (بحسب مراسلون بلا حدود الدولية).

ولم تتقدم مرتبة المملكة في مؤشر حرية الصحافة بل على العكس تراجعت بشكل غير مسبوق، وشهد العالم أبشع جريمة قتل للصحفي جمال خاشقجي داخل سفارة بلاده بمدينة إسطنبول.

وتعدت جرائم النظام السعودي جريمة خاشقجي، فقام بتسميم الصحفي صالح الشيحي داخل المعتقل وهو أمر لم يمهله طويلا حتى فارق الحياة بظروف غامضة.

وبالإضافة إلى ذلك، ينفذ النظام السعودي حملات إلكترونية ضخمة للنيل من المعارضين على وسائل التواصل الاجتماعي مستخدمة في ذلك جيوش من الذباب الإلكتروني.

وبحسب رصد “سعودي ليكس” هذه قائمة اعتقال 31 صحفيا في سجون النظام السعودي حتى الآن:
فاضل المناسف، رائف بدوي، جاسم الصفار، وجدي الغزاوي، وليد أبو الخير، طراد العمري، نذير الماجد، مساعد بن حمد الكثيري.

علي العمري، فهد السنيدي، عادي باناعمة، خالد الألكمي، وليد الهويريني، سامي الثبيتي، أحمد الصويان، مالك الأحمد، جميل فارسي، محمد سعود البشير، تركي الجاسر، مروان المريسي، نسيمة السادة.

وكذلك سلطان الجميري، زهير كتبي، عبد الرحمن فرحانه، يزيد الفيفي، محمد الصادق، نايف الهنداس، بدر الإبراهيم، ثمار المرزوقي، عبد الله الدحيلان، مها الرفيدي القحطاني.

اتهمت منظمة حقوقية دولية النظام السعودي بالاستمرار في سياسة التهديد والقمع بحق الصحفيين بالفصل أو السجن أو حتى القتل. وأشارت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان إلى أن السلطات السعودية سجلت أرقاما قياسية على مستوى العالم باعتقال 31 صحفيا في السجون.

وقالت المنظمة الحقوقية إن النظام السعودي تستمر في التعتيم على الأخبار ومنع الأفراد والصحفيين من الوصول إلى المعلومات وهو ما يعد عائقا أساسيا أمامهم لأجار مهمتهم في نقل المعلومات وصناعة رأي عام.

وأضافت أن التعتيم وانعدام الشفافية في تعامل السعودية، يضاف إلى الانتهاكات المباشرة ضد الصحفيين والمدونين.

قد يعجبك ايضا