المصدر الأول لاخبار اليمن

الإمارات تعزز احتلالها لجزيرة سقطرى بالسلاح والمال

تقرير/ وكالة الصحافة اليمنية//

 

تواصل أبو ظبي تحركاتها الرامية إلى فرض احتلالها على جزيرة سقطرى اليمنية، وسط احتدام الصراع بين السعودية والإمارات للاستحواذ على محافظات اليمن الشرقية بما في ذلك جزيرة سقطرى.

كشفت مصادر إعلامية  أن الإمارات تعمد عبر خطوات متلاحقة بالسلاح والمال إلى تكريس محاولاتها لاحتلال أرخبيل سقطرى اليمني التي تتمتع بموقع استراتيجي.

وأوردت قناة “المهرية” أن أبوظبي صعدت ممارسة العبث في جزيرة أرخبيل سقطرى الاستراتيجية، من خلال دعم وتسليح مليشيات الانتقالي الموالية لها، واستمرار استنزاف تنوعها الحيوي من خلال نقل الأشجار والنباتات والحيوانات النادرة من الجزيرة إلى الإمارات.

سجرة دم الأخوين النادرة ـ سقطرى

وحسب القناة فإن مندوب القطاع الأمني لأبوظبي في أرخبيل سقطري محمد الزعابي، كشف عن تعزيزات عسكرية وأمنية قادمة من أبوظبي إلى الأرخبيل في خطوة تهدف إلى تعزيز النفوذ الإماراتي بالجزيرة، بسب الموقع.

وأكد الزعابي، خلال اجتماع مع قيادات المجلس الانتقالي الذراع العسكري لأبوظبي في الجزيرة، أن سفينة إماراتية تحمل معدات عسكرية ومستلزمات أمنية، في طريقها إلى الأرخبيل اليمني.

في السياق ذاته دشنت الإمارات، مشروع صرف المرتبات للمشايخ التابعين لها في الأرخبيل، وذلك عبر مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، والتي من خلالها تمارس الإمارات العبث بالجزيرة تحت لافتات العمل الإنساني.

هذه التحركات تأتي بحسب القناة، بهدف كسب شخصيات جديدة ومؤثرة لدى الشارع السقطري، واستقطاب مشائخ، يرفضون وجودها في الأرخبيل، بهدف العمل على تنفيذ أجندة الإمارات في الجزيرة.

ويتزامن ذلك مع مسارعة الإمارات الخطى لاستكمال بناء القاعدة العسكرية في جزيرة عبد الكوري، الواقعة في محافظة سقطرى الخاضعة لسيطرة قوات الانتقالي الانفصالي.

على صعيد متصل، كشف موقع “سقطرى برس”، عن عودة أبوظبي إلى ممارسة العبث والتجريف في الأرخبيل اليمني، لكن هذه المرة بدعم وتواطؤ من قبل السلطات المحلية الموالية للإمارات.

وأوضح الموقع نقلاً عن مصادر محلية، “أنه بتسهيل وحماية من محافظ سقطرى ومليشيا الإنتقالي تواصل الإمارات تجريف واستنزاف الشعاب المرجانية، والأحجار الكريمة إضافة إلى إقتلاع الأشجار النادرة من جذورها وتحميلها ونقلها على متن البواخر الإماراتية إلى دبي وأبوظبي”.

وأشارت المصادر، إلى قيام الإمارات باقتلاع الأشجار والنباتات النادرة والطيور والشعاب المرجانية والأحجار الكريمة وتحميلها عبر ميناء حولاف على متن البواخر الإماراتية.

ووفق الموقع، فإن “السلوك الإماراتي يمثل خطراً كارثياً وتحدياً وجودياً للجزيرة المدرجة على قائمة اليونسكو كبيئة ومحمية طبيعية حافظ عليها أهلها عشرات السنين”.

ونقل الموقع مطالبات سكان سقطرى من الحكومة اليمنية ومنظمة “اليونسكو” والمنظمات المحلية والدولية، بضرورة الوقوف لما يحدث من تجريف للبيئة السقطرية والاخلال بتوازنها البيئي، ورفع دعوة ضد أبوظبي في مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية إزاء ما ترتكبه من فضائع بحق الجزيرة.

ارشيف

الجدير بالذكر أن موقع “حلم أخضر” المتخصص بشؤون البيئة، نشر تقريراً تطرق فيه الى تعرض سقطرى لمجموعة من الجرائم البيئية، ما بين الصيد الجائر، وعمليات الاتجار غير المشروع بالأنواع المتوطنة، وزيادة النفايات، والعبث بالنسيج الطبيعي والثقافي، مما يشكل تهديد للنظام البيئي للأرخبيل، مستنداً على عدد من الوثائق الرسمية والتقارير الدولية، التي تكشف أجزاء من الحقائق والأحداث المتسلسلة لما حدث ويحدث في سقطرى.

 وأشار التقرير الى تستر الحكومة التابعة للتحالف عن ما يحدث في الجزيرة، بل أنها أنكرت في حينه وجود أي عمليات تدمير لبيئة جزيرة سقطرى على يد قوات التحالف، بالرغم من تحذير لجنة التراث العالمي بمنظمة اليونسكو عن خطورة الأنشطة التي يتعرض لها الأرخبيل، وأعمال العبث التي لحقت بالجزيرة.

وذكر التقرير  أن سقطرى أصبحت متاحة بلا ضوابط أمام السياح الأجانب بما فيهم الإسرائيليين والخليجيين، وتنظم الامارات حملات ترويج سياحية وعروض مغرية للسياح لزيارة الجزيرة ويتم ختم وثائق السفر من قبل السلطات الإماراتية؛ واستبعاد السلطات اليمنية الموالية للتحالف.

 

 

بينما كانت ابوظبي قد انفردت بالسيطرة على جزيرة سقطرى في يوليو2020  خلال عملية عسكرية سريعة تم خلالها طرد السلطات الموالية لحكومة “الشرعية” في حينه، بتواطؤ من القوات السعودية المتواجدة في الجزيرة.

ومنذ انفراد أبوظبي بالسيطرة على سقطرى، أتخذت الإمارات مجموعة من الاجراءات الهادفة إلى محو هوية جزيرة سقطرى وسلخها عن الوطن اليمني، يتمثل أبرزها في تغيب علم الجمهورية اليمنية عن الجزيرة، وزرع شبكة اتصالات تابعة لأبوظبي ومنع الشركات اليمنية من العمل في الجزيرة واقامة مراكز تجسس لصالح العدو الإسرائيلي في جزر ارخبيل سقطرى.

قد يعجبك ايضا