المصدر الأول لاخبار اليمن

منصة متخصصة تتساءل عن مصير المخفيين في اسوأ سجن للإمارات خارج اليمن

خاص / وكالة الصحافة اليمنية //

 

تساءلت منصة إعلامية متخصصة برصد الانتهاكات والجرائم الإماراتية في اليمن اليوم الإثنين عن مصير العشرات من اليمنيين المخفيين قسرا في أحد أسوأ السجون السرية الإماراتية خارج اليمن منذ 8 سنوات.

 

وأكدت “منصة أبناء عدن” الإعلامية أن الإمارات اتخذت من ميناء عصب الإريتري قاعدة عسكرية وسجون سرية لاستجواب وتعذيب العشرات من المواطنين اليمنيين المخفيين قسرا فيها.

 

وذكرت المنصة في تقرير لها تابعته “وكالة الصحافة اليمنية”، أن المخفيين قسرا في سجون قاعدة عصب الإماراتية تم نقلهم خلال السنوات الماضية عبر طائرات وسفن بحرية عقب اختطافهم في مدينة عدن، لحج، أبين، شبوة، المكلا، تعز” وغيرها من المناطق الجنوبية، مبينة خضوعهم لأبشع صنوف التعذيب دون أن يعلم ذويهم عن مصيرهم شيء يعيش معظمهم أوضاع نفسية وصحية سيئة.

 

وأوضحت أن نقل المخفيين اليمنيين إلى معتقل عصب من سجون عدن والريان في المكلا وبلحاف شبوة عبر طائرات إماراتية خاصة وقيامها باستئجار سفينة سويدية نقلت المعتقلين عبر ميناء الزيت في البريقة بعدن وميناء المخا غرب محافظة تعز

 

وأوضحت المنصة أن المختطفين والمخفيين قسرا الذي انتهى بهم المطاف في سجن عصب لم يعاودوا الظهور ولا يمكن التنبؤ بمصيرهم المجهول، واعتبرت السجن أسوأ من غوانتانامو.

 

ولفتت إلى أن عصب استأجرتها الإمارات قاعدة عسكرية وغرفة للعمليات الخاصة بفصائلها وقواتها واستخدام جزء منها كموقع أسود للاعتقالات السرية، منوهة بأن الإمارات لا تريد أن يعلم أحد عما يحدث في تلك السجون السرية دون محاسبة رغم انتهاء عقد ايجار الجزيرة خلال السنوات الماضية.

 

وتساءلت المنصة عن مصير المخفيين قسرا من اليمنيين وسط أنباء بنقل بعضهم إلى الإمارات والافراج عن بعضهم دون معرفة مصير الكثير منهم.

قد يعجبك ايضا