المصدر الأول لاخبار اليمن

هذا ما خرج به اجتماع محافظ هادي وقيادة القوات السعودية في المهرة

 المهرة / وكالة الصحافة اليمنية /

 

أقر اجتماع عقد اليوم في محافظة المهرة، شرقي اليمن، برئاسة محافظ هادي، وبحضور قيادة القوات السعودية، على إعادة صياغة خطة أمنية للمحافظة، وبمشاركة واسعة للقوات السعودية.

 

وأكدت مصادر أن المجتمعين أقروا مشاركة القوات السعودية في المهام الأمنية، وإعداد خطط تفصيلية من أجل حماية وتأمين كافة مديريات المهرة، بحسب الجزيرة.

 

واوضحت أن قيادة القوات السعودية تكفلت بتنفيذ كافة التدريبات العسكرية المشتركة للقوات المحلية، وإعادة ما أسمته الجاهزية القتالية والعسكرية للقوات المحلية.

 

وسيطرت القوات الإماراتية والسعودية، على كافة الموانئ والمنافذ البرية، وحولت مطار الغيضة الدولي إلى قاعدة عسكرية لها، منذ يناير العام الجاري.

 

وطالب أبناء وقبائل المهرة، اثر احتجاجات وانتفاضة شعبية، نهاية مايو الماضي، بخروج قوات التحالف، من المنشئات والمرافق الحيوية الهامة، وإسناد حراستها إلى الجيش والأجهزة الأمنية، وعدم التدخل في شؤون السلطة المحلية.

 

وعاودت الاحتجاجات مرة أخرى وبدعم من المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى، مطلع “يوليو” المنصرم، هدد من خلالها محافظ “هادي” بقمع المحتجين واستخدام طيران الاباتشي، ووقع إتفاق يقضي بانسحاب كافة القوات الإماراتية والسعودية من كافة المنافذ البرية والبحرية وفتح مطار الغيضة، إلا ان ذلك لم يتم.

 

إلا أن “هادي ” أطاح بالعديد من المسؤولين المؤيدين للانتفاضة الشعبية في المهرة، التي طالبت بفرض السيادة اليمنية على المحافظة، والسعي إلى تأسيس تحالف قبلي، من مؤيدي القوات السعودية، لتفكيك قبائل تحالف الشيخ عبدالله بن عيسي بن عفرار، المناهض لتواجد القوات السعودية والإماراتية.

 

وتتشبث القوات السعودية بالبقاء في “المهرة” بعد انشاء انابيب النفط  السعودية من منطقة الخراخير المحتلة، إلى ميناء نشطون، وعملت على تجنيد العشرات من أبناء القبائل، ومن العناصر السلفية، من أجل حماية أنابيب النفط، بعد التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز في وجه ناقلات النفط الخليجية.

 

 

قد يعجبك ايضا