المصدر الأول لاخبار اليمن

الصحافة الكويتية تلتحق بداعمي الصهيونية استجابة لمخطط اماراتي

خليجي/ وكالة الصحافة اليمنية //

 

في خطوة صادمة كشف بها الصحافي الكويتي المتصهين أحمد الجارالله عن وجهه القبيح، تفاجئ النشطاء بتصدر مقال مشترك للمتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي مع الصحفي الكردي الصهيوني مهدي مجيد، صحيفة “السياسة” الكويتية التي يرأس تحريرها “الجارالله”.

 

واحتفى كل من “مجيد” و”أدرعي” عبر تغريداتهم في تويتر بهذا المقال الذي نشر أيضا بصحيفة “إيلاف” السعودية التي يديرها عثمان العمير المقرب من “ابن سلمان” ويتبع سياسته (التطبيع والتقرب من الاحتلال).

 

 

 

وجاء المقال بعنوان “في ذكرى حرب لبنان الثانية كيف تحول وضع حزب الله إلى الأسوأ؟”

 

 

وشن النشطاء هجوما عنيفا على أحمد الجارالله الذي فتح أبواب صحيفته أمام الصهاينة، في شكل جديد غير مسبوق للتطبيع مع الاحتلال.

 

الناشطة “زهرة” هاجمته قائلة:”قبل فترة انت طردت وفد اسرائيلي و قلت لهم يا قتلة اطفال وعند البعض صرت بطل قومي وانشهرت عدل، واحين هم ينشرون في جريدتكم بكل حرية تامة،.. واضح ان مالك أهمية عند حكومة الكويتية او ان هاي بداية التطبيع و الرضوخ لإسرائيل؟!”

 

 

وهاجم ناشط آخر عثمان العمير وأحمد الجارالله واصفا الصحيفتين بالصهيونية :”ما اخترت الا هالصحيفتين الصهيونيتين واللتين يتلقين الدعم من تل ابيب.. عثمان العمير احمد الجارالله وجهان لعملة واحدة وهي الصهيونية.”

 

 

 

وسبق أن قدم الكاتب الصحفي ورئيس تحرير صحيفة “السياسة” الكويتية أحمد الجار الله في أواخر أبريل الماضي ، الشكر لإسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، وذلك في أعقاب المؤتمر الصحفي التحريضي الذي عقده “نتنياهو” ليزعم فيه بأن إيران لا زالت تسعى للحصول على السلاح النووي.

 

 

وقال “الجار الله” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” في وقت سابق :” شكرا إسرائيل شكرآ نتنياهو لقد كشفتم ما تفعل إيران في برنامجها الذري كشفتم كيف تكذب علي العالم مثلما كذب هتلر علي كل دول غرب أوروبا ودمرها بأسلحته التي كانت مفاجئة هتلر ضحك علي العالم ولم يتقيد باتفاقية فرساي التي تمنع المانيا من إمتلاك السلاح وهي مشابهه لاتفاقية النووي”.

 

وكانت مصادر كويتية مطلعة أكدت في يوليو الماضي، أن الإمارات بدأت بالفعل في تنفيذ هذا السيناريو وشراء وسائل إعلامية من صحف وقنوات كويتية، من أجل توجيه القرار السياسي والسيطرة عليه مستقبلا في الكويت.

 

والبداية بحسب المصادر تمثلت في شراء جزء كبير من أسهم المؤسسة المالكة لجريدة وتلفزيون “الرأي” الكويتية الشهيرة.

 

وتعد صحيفة “الرأي” من الصحف الأولى المؤثرة في الكويت إلى جانب صحف (القبس) و(الجريدة).

 

ويليهم صحيفة “السياسة” التي هي بالفعل تتبع قادة الحصار وخطهم السياسي، عبر رجل السعودية الكويتي أحمد الجار الله مالكها ورئيس تحريرها.

 

ولفتت المصادر إلى صحيفة “الرأي” سيطرأ عليها تعديلات كثيرة عقب سيطرة الإمارات عليها، من ضمنها تعيين رئيس تحرير جديد من الإمارات ـ لم تذكر اسمه ـ

 

ويشير مراقبون إلى أن الإمارات تسعى لزعزعة استقرار الكويت بسبب موقفها المحايد من الأزمة الخليجية، وعدم تجاوب الأسرة الحاكمة بها لمطالبات سعودية وإماراتية بمحاربة الإسلاميين وخصوصا جماعة الإخوان التي تتمتع بنفوذ كبير في الإمارة.

 

وتأتي الخطة الامارتية بحسب المصادر، عبر شراء مؤسسات إعلامية بارزه يمتلكها أشخاص اليوم هم حلفاء للشيخ ناصر المحمد رئيس الوزراء السابق، الذي أُبعد بعد قضية الإيداعات والتحويلات المالية ويطمح للعودة كولي عهد أو كحاكم للكويت.

قد يعجبك ايضا