المصدر الأول لاخبار اليمن

“عكاظ” السعودية تسخر من “جهاد الليرة” وتدعو للإنقلاب على أردوغان

الخليج//وكالة الصحافة اليمنية// واصلت صحيفة “عكاظ” السعودية، هجومها على الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، وحرضت على الانقلاب ضده، متوقعة أن ينجح الانقلاب هذه المرة.     وفي مقال بعنوان “جهاد الليرة”، للكاتب السعودي “أحمد عوض”، وصف النظام التركي بـ”الظالم”، واتهمه بـ”طرد أكثر من 300 ألف دكتور ومهندس وطبيب وعسكري ومُدرس وقاضٍ من أعمالهم.. والتهمة كانت […]

الخليج//وكالة الصحافة اليمنية//
واصلت صحيفة “عكاظ” السعودية، هجومها على الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، وحرضت على الانقلاب ضده، متوقعة أن ينجح الانقلاب هذه المرة.

 

 

وفي مقال بعنوان “جهاد الليرة”، للكاتب السعودي “أحمد عوض”، وصف النظام التركي بـ”الظالم”، واتهمه بـ”طرد أكثر من 300 ألف دكتور ومهندس وطبيب وعسكري ومُدرس وقاضٍ من أعمالهم.. والتهمة كانت دعم الانقلاب”.

 

 

وقال إن الدلائل تشير إلى أن “المنطقة مُقبلة على انقلاب عسكري، ولن يكون فاشلاً هذه المرّة”، مضيفا: “لن يقف أحد ضد الانقلاب”.

وفسر رأيه بالقول: “تركيا اليوم تواجه أزمة حقيقية تحتاج قيادة جديدة تُفكر بتركيا وشعبها لا أن يُصبح جُل اهتمامها احتواء الهاربين والمطاريد”.

 

 

كما هاجم الكاتب السعودي، الرئيس التركي، قائلا: “بدلاً من مواجهة أزمة اقتصادية بتعقّل، يواجهها بشعبويّة لن تُفيد تُركيا والأتراك”.

وتابع: “ترديد أن الغرب يستهدف تركيا أمر لا يمكن تصديقه في هذه المرحلة، فتركيا لم تُستهدف عندما تعاملت مع شياطين التطرّف، دفعاً للكُرد، وكان النتاج تفكيك منظومة الثورة السوريّة”.

 

 

وانتقد المقال، الدعوات التي تدعم الليرة التركية، رافضا إصدار فتاوى بوجوب الوقوف بجانب “أردوغان” والاقتصاد التركي.

وتشن صحيفة “عكاظ”، بين فترة وأخرى، هجوما على تركيا، ورئيسها “أردوغان”.

 

 

كما سبق أن اتهم مسؤولون أتراك، دولتين عربيتين، بالوقوف وراء الحملة التي استهدفت الليرة التركية أخيرا، وأدت إلى هبوطها الحاد مقابل الدولار الأمريكي، عبر ضخ ملايين الدولارات لتنظيم ندوات وتأسيس لوبيات من أجل التحريض على تركيا بالخارج.

 

 

وخلال أيام، خسرت الليرة التركية جزء كبير من قيمتها، بشكل غير مسبوق؛ ما زاد من التدهور الحاد الذي تواجهه العملة التركية منذ شهور، وذلك بعد تصاعد الأزمة بين أنقرة وواشنطن على خلفية استمرار احتجاز القس “أندرو برونسون”.

 

 

وتتعرض العلاقات السعودية التركية، من آن لآخر لهزات، ومعارك إعلامية، فيما هو أشبه بتنافس محموم على الزعامة السنية في المنطقة، فضلا عن خلافات جوهرية في ملفات إقليمية شائكة في مصر وقطر وليبيا وسوريا.

 

 

وترغب كل من السعودية وتركيا في تزعم صدارة العالم الإسلامي، وهو ما ظهر في التفاعل الضعيف للسعودية مع دعوة “أردوغان” لحضور قمة إسلامية عاجلة في إسطنبول ردا على قرار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل).

قد يعجبك ايضا