نشرت الإعلام العسكري لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، صورة من عملية أسر سابقة لجندي “إسرائيلي” تزامنا مع معارك شرسة خاضتها وأنباء عن كمائن متعددة تعرض لها الجيش الإسرائيلي بمدينة غزة.
وتظهر الصورة المنشورة على حساب كتائب القسام، في قناة “تلغرام” مشهدا من عملية أسر سابقة لجندي “إسرائيلي” يوم 7 أكتوبر 2023م، مرفقة بعبارة ” نُذكِّـر مَـن يَنْسَـى – المـوت أو الأسـر מזכירים למי ששוכח – מוות או שבי ” في رسالة عسكرية موجه لـ “إسرائيل”.
وكانت وسائل إعلام عبرية أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يبحث عن 4 جنود ما زالت آثارهم مفقودة في حي الزيتون، وسط أنباء عن كمين لأسر جنود بغزة.
وجاء ذلك إثر وقوع 4 أحداث أمنية صعبة مساء أمس، في المناطق الشرقية لمدينة غزة، حيث أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود جراء الاشتباكات التي وصفتها بالاستثنائية.
وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس نفذت كمين كبير مركب داخل حي الزيتون شرق مدينة غزة، في عملية وصفتها وسائل الإعلام العبرية بأنها الأكثر تعقيداً وخطورة منذ بداية العمليات البرية في القطاع، أسفر عن فقدان أربعة جنود إسرائيليين وأصيب تسعة آخرين بجروح متفاوتة.
جاء الكمين بعد استدراج وحدات من الفرقة 162 واللواء 401 إلى منطقة محاطة بمباني سكنية، حيث اندفعت مجموعة مقاتلة فلسطينية مسلحة بأسلحة متوسطة وعبوات ناسفة من عدة اتجاهات، ما أدى إلى وقوع إصابات فورية بين صفوف القوات الإسرائيلية، وسرعان ما حاول مقاتلو القسام سحب عدد من الجنود الجرحى والمفقودين إلى مواقع مجهولة.
وسائل إعلام عبرية أفادت أن الجيش الإسرائيلي رد بتفعيل “بروتوكول هانيبعل” الذي ينص على استخدام كافة الوسائل لمنع أسر الجنود، بما في ذلك القصف المكثف للمنطقة المحيطة، حيث شهدت السماء إطلاق قنابل ضوئية بكثافة عالية لتسهيل عمليات البحث الجوي البري، بينما تم إرسال 6 مروحيات عسكرية إضافية على وجه السرعة لإخلاء المصابين في عملية إنقاذ محفوفة بالمخاطر.