وقّع الاحتلال الإسرائيلي والمغرب خطة عمل عسكرية مشتركة تغطي عام 2026، وذلك خلال اجتماع عُقد هذا الأسبوع في تل أبيب، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في ظل استمرار الاعتداءات على الشعب الفلسطيني.
وأفادت مصادر إعلامية بأن الاجتماع هو الثالث للجنة العسكرية المشتركة بين الجانبين (JMC)، وقد انعقد في وقت تشهد فيه المنطقة أزمات أمنية متصاعدة، بالتوازي مع استمرار الهجمات على الأراضي الفلسطينية، وأُعلن عن توقيع الخطة من قبل المتحدث العسكري باسم جيش الاحتلال باللغة العربية.
وجرى الاجتماع بإشراف مديرية التخطيط ومديرية العلاقات الخارجية في جيش الاحتلال، بمشاركة مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى من الطرفين.
وشمل البرنامج عقد سلسلة من الاجتماعات الفنية والمهنية، إلى جانب زيارات ميدانية لوحدات عسكرية تابعة للاحتلال، وشركات في الصناعات الدفاعية، وعدد من المؤسسات الأمنية.
كما نُظم، في إطار الزيارة، منتدى استراتيجي يهدف إلى تحديد نطاق وأهداف التعاون بين الجيشين، مع التركيز على تعزيز القدرات العسكرية على المدى الطويل.