كشف الفلكي اليمني عدنان الشوافي، مساء الأربعاء، عن اقتراب الموجة الثانية من الصقيع التي ستجتاح أجواء اليمن، محددًا ليلتي الخميس والجمعة المقبلتين موعدًا لذروة الانخفاض الحاد في درجات الحرارة.
واوضح الشوافي، في منشور على منصاته بمواقع التواصل الاجتماعي، أن الأجواء ستتأثر بـموجة صقيع ثانية قوية، متوقعًا عودة الهبوط الكبير في درجات الحرارة الصغرى ابتداءً من ليلة الخميس والجمعة 9 يناير 2026، مع تصنيف شدتها عند منتصف المستوى الثالث (شديدة)، وبقوة قريبة من الموجة السابقة.
ولفت إلى أن الإحساس بالبرودة ونسبة التبريد لن تقل قسوة عن الموجة الماضية، موجّهًا تحذيرًا خاصًا للمواطنين ورعاة الماشية بضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة خلال هذه الليالي شديدة البرودة.
وفي رسالة للمزارعين، أشار الشوافي إلى أن ارتفاع الرطوبة نسبيًا مقارنة بالموجة السابقة قد يخفف من الفقد الحراري، وهو عامل إيجابي، إلا أن الصقيع المتحرك سيكون أشد قليلًا، ما قد يرفع تأثيره إلى مستوى قريب جدًا من الموجة الأولى، رغم اختلاف خصائصها المناخية.
وأضاف: “الأمل أن لاتتوغل هذه الموجة بقوة نحو المناطق المرتفعة في غرب اليمن، وأن تكون مدة الأيام الأشد برودة أقصر، بمشيئة الله”.
وختم الشوافي دعوته بضرورة متابعة نشرات الطقس أولًا بأول، تحسبًا لأي تطورات مفاجئة في الحالة الجوية.