أكد الرئيس الإيراني “مسعود بزشكيان” التزام حكومته بمواصلة الإصلاحات الاقتصادية، داعيًا الشعب إلى التواجد في الساحات والتعبير عن مطالبه، مع عدم السماح لأعمال الشغب بتحريف هذه المطالب أو استغلالها.
وشدد “بزشكيان” في خطاب متلفز وجهه إلى الأمة على أن أعمال الشغب الجارية تُدار وتُنظم من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بهدف زعزعة أمن إيران، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الشعب الإيراني يحتج ويعترض دون أن يحرق الأسواق أو يرتكب الجرائم.
وأوضح الرئيس الإيراني أن حكومته تميّز بوضوح بين الاحتجاجات المشروعة وأعمال الشغب، مشددًا على عزمها الاستمرار في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، ومؤكدًا أن مؤسسات الدولة كانت وستبقى مستعدة للاستماع إلى مطالب الشعب.
ودعا “بزشكيان” المواطنين إلى النزول إلى الساحات من أجل اتخاذ القرار بأنفسهم، وعدم السماح للمخربين بتحريف مطالب المحتجين، مشيرًا إلى دخول “عناصر إرهابية من خارج البلاد”، إضافة إلى وجود عناصر مدرّبة في الداخل، وأخرى جرى إدخالها من الخارج لتنفيذ أعمال تخريبية.
وقال الرئيس الإيراني: “من يحرق الناس ويقطع الرؤوس لا ينتمي إلى الشعب الإيراني”، لافتًا إلى أنه أصدر تعليمات مباشرة للحكومة بإجراء لقاءات مباشرة مع التجار، وقد جرى تنفيذ جزء من هذه التوجيهات بالفعل.
وأكد بزشكيان أن “العدو يسعى إلى زعزعة أمن إيران عبر العدوان العسكري، واليوم يحاول تصعيد التوتر من خلال استغلال الملف الاقتصادي”، معربًا عن تعازيه للشعب الإيراني بسقوط ضحايا مدنيين، ومحذرًا الشباب من الانجرار إلى الإرهاب وأعمال الشغب، ومؤكدًا أن “المجتمع الإيراني لا يقبل بمن يحرق المساجد”.