المصدر الأول لاخبار اليمن

“نتنياهو” يمثل للمرة الـ 69 أمام المحكمة في قضايا الفساد

مثل رئيس حكومة الاحتلال، “بنيامين نتنياهو”، اليوم الإثنين، أمام المحكمة المركزية في يافا المحتلة “تل أبيب”، في الجلسة التاسعة والستين ضمن محاكمته المستمرة منذ عام 2020، للرد على التهم الموجهة إليه في قضايا فساد متعددة.

وتتواصل جلسات المحاكمة وسط نفي متكرر من “نتنياهو” للاتهامات، حيث يصرّ على أنها ذات خلفيات سياسية وتهدف إلى إقصائه عن المشهد السياسي.

وذكرت الصحفية “الإسرائيلية” المستقلة “أورلي بارليف”، التي تتابع مجريات المحاكمة منذ انطلاقها، في منشور على منصة “إكس”، أن جلسة اليوم تُعد الشهادة رقم 69 لنتنياهو، وتركز على الاستجواب في القضية المعروفة بـ“الملف 4000”.

ويتمحور “الملف 4000” حول اتهام “نتنياهو” بتقديم تسهيلات ومنافع “لشاؤول إلوفيتش”، المالك السابق لموقع “واللا” الإخباري، والذي شغل في الوقت نفسه منصبًا قياديًا في شركة “بيزك” للاتصالات، مقابل الحصول على تغطية إعلامية داعمة.

ويواجه “نتنياهو” ثلاث قضايا فساد رئيسية، تشمل تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، وهي:

الملف 1000: يتعلق بتلقيه وأفراد من عائلته هدايا ثمينة من رجال أعمال مقابل تقديم تسهيلات.

الملف 2000: يدور حول محادثات أجراها مع “أرنون موزيس”، ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت”، بهدف الحصول على تغطية إعلامية إيجابية.

وتتزامن جلسة اليوم مع تصاعد الجدل داخل “إسرائيل” بشأن طلب “نتنياهو” الحصول على عفو رئاسي من الرئيس “إسحاق هرتسوغ”، وهو الطلب الذي تقدم به في 30 نوفمبر الماضي، من دون الإقرار بالذنب أو الإعلان عن اعتزال العمل السياسي.

ومنذ بدء محاكمته، يواصل “نتنياهو” رفض الاعتراف بالتهم المنسوبة إليه، رغم أن قانون الاحتلال ينص على أن منح العفو الرئاسي مشروط بالإقرار بالذنب، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد القانوني والسياسي المحيط بالقضية.

قد يعجبك ايضا