المصدر الأول لاخبار اليمن

كشف الستار عن صفقة سرية (إسرائيلية – تركية) أطاحت بنظام الأسد وخدعة توتر أنقرة و “تل أبيب”

متابعات | وكالة الصحافة اليمنية

 

في قلب الصراع السوري وتحت ستار الدعاية الإعلامية، انكشفت صفقة سرية هزت موازين القوى في المنطقة العربية، تعرف باسم “عملية نابولي”، حيث لعبت “إسرائيل” وتركيا دورًا محوريًا في الإطاحة بنظام الأسد، وسط صمت رهيب من العالم.

فما حدث ويحدث في سوريا لم يكن صدفة، بل مخططًا دوليًا مدروسًا، وأبعاد الصفقة تتجاوز السياسة إلى المال والاستثمار، في لعبة كبرى تجري خلف الأبواب المغلقة، بعيدًا عن أعين العامة.

وفي المستجدات، كشف الصحفي التركي المعارض يلماز أوزديل الستار عن واحدة من أخطر الصفقات السرية في الشرق الأوسط، ما أسماه “عملية نابولي”، التي كشفت النقاب عن تعاون سري بين “إسرائيل” وتركيا للإطاحة بنظام بشار الأسد في سوريا. ت

صريحات أوزديل المثيرة، التي بثها عبر قناة “سوزجو”، هزت الأوساط السياسية وفتحت نافذة على لعبة كبرى في المنطقة.

وأوضح أوزديل في برنامجه “الأحمر والأبيض”، أن الاتفاق (الإسرائيلي – التركي) لم يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل امتد ليشمل أبعاداً سياسية وتجارية، مؤكدًا أن الأحداث في سوريا ليست صدفة، بل جزء من مخطط دولي محكم ومرحلي مدعوم من الناتو.

وأشار إلى أن “عملية نابولي” تجاوزت مرحلة الصراع المباشر ودخلت مرحلة البناء والتحصين، حيث أصبح الفائز الأكبر تركيا، التي توجه كل طاقتها لمواجهة تهديد مستمر من سوريا قد يستمر لعقود قادمة.

وأضاف أوزديل: “بينما كان العالم منشغلاً بتصريحات وأحداث داخلية، كان أردوغان يخطط بحذر مع جهاز المخابرات لتثبيت مصالحه في سوريا وإضفاء الشرعية للرئيس السوري في البيت الأبيض والبنتاغون”.

ولم يخف أوزديل أن المنطقة تحولت إلى مشروع اقتصادي هائل، مع خطط لإعادة إعمار سوريا بقيمة تقارب تريليون دولار، تشمل المطارات والموانئ وخطوط أنابيب النفط والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية، مجسداً سوريا كمركز تسوق ضخم مقسّم إلى عدة متاجر، حيث كل تحرك يتم من خلف الستار في غرف سوداء بعيدة عن أعين العامة.

وحذر أوزديل من خداع الإعلام والجمهور، مشيراً إلى أن التوترات المزعومة بين تركيا و”إسرائيل” مجرد ستار للتمويه، وأن التعاون التجاري والعسكري بين الطرفين مستمر بقوة هائلة، فيما الصراع بين أنقرة وتل أبيب انتهى تمامًا، ليتضح أن ما يثار حول الاشتباكات مجرد هراء إعلامي لتشتيت الانتباه عن “عملية نابولي” الحقيقية.

قد يعجبك ايضا