المصدر الأول لاخبار اليمن

بعد إنهاء ملف “غفيلي”.. حماس تُطالب بتنفيذ كامل استحقاقات اتفاق غزة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنها بذلت جهوداً كبيرة في ملف البحث عن جثمان الجندي “الإسرائيلي” الأخير في قطاع غزة، وقدّمت للوسطاء معلومات متواصلة أسهمت في تمكّن الاحتلال من العثور على الجثمان.

وقالت الحركة، في بيان صادر اليوم الاثنين، إن هذه الخطوة جاءت انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والتزامها بما جرى الاتفاق عليه، وفي إطار التزام المقاومة الكامل باستحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وشددت حماس على أنها أوفت بجميع التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من الاتفاق “بشكل واضح ومسؤول”، مؤكدة تعاونها في ملف الأسرى والجثامين، رغم التعقيدات والظروف الميدانية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة.

وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد أعلنت أمس الأحد أنها زوّدت الوسطاء بمعلومات دقيقة حول موقع جثة الجندي ران غفيلي، مؤكدة التزامها بالشفافية في ملف الأسرى والجثامين، وداعية المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط على الاحتلال لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي المقابل، طالبت حماس الاحتلال “الإسرائيلي” بالالتزام الكامل بتنفيذ بنود الاتفاق دون انتقاص أو تسويف، وفي مقدمتها فتح معبر رفح في الاتجاهين من دون قيود، والسماح بدخول احتياجات قطاع غزة بالكميات المطلوبة، ورفع الحظر عن أيٍّ منها.

كما دعت الحركة إلى الانسحاب الكامل من قطاع غزة، وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة شؤون القطاع، باعتبار ذلك جزءاً أساسياً من الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق.

ودعت حماس الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى تحمّل مسؤولياتها، والعمل على ضمان تنفيذ الاستحقاقات التي يعرقلها الاحتلال، مؤكدة أن العثور على جثمان الجندي الإسرائيلي يُنهي الذريعة التي استخدمها الاحتلال لتأخير تنفيذ بنود الاتفاق.

ويأتي بيان الحركة عقب إعلان الاحتلال العثور على جثة الجندي ران غفيلي، بعد عمليات بحث واسعة شملت نبش مئات القبور شرق مدينة غزة، في خطوة أثارت انتقادات حقوقية واسعة واعتُبرت انتهاكاً صارخاً لحرمة الموتى والمقابر الفلسطينية.

ويرتبط ملف الجندي والجثامين ببدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وملف إعادة فتح معبر رفح، وسط ضغوط إقليمية ودولية لدفع الاحتلال إلى الالتزام الكامل ببنود الاتفاق.

قد يعجبك ايضا