المصدر الأول لاخبار اليمن

شاهد.. رسالة أخيرة لسيف الإسلام القذافي قبيل اغتياله (فيديو)

تقرير | وكالة الصحافة اليمنية

لم تكن الكلمات التي نشرها سيف الإسلام القذافي قبل رحيله مجرد تساؤل عابر، بل بدت وكأنها “صك إعدام” استهدف وجوده السياسي والجسدي.

فقبل ساعات من اغتياله، وجه نجل القذافي انتقاداً لاذعاً ومباشراً للقوى الدولية، قائلاً: “هل استشهد الليبيون في 2011 من أجل أن تصبح ليبيا تحت وصاية أمريكا وتركيا وفرنسا وبريطانيا؟”.

 

عملية “احترافية” في ظل صمت دولي

هذه الرسالة التي هاجمت “الوصاية الأمريكية” وحلفاءها، أعقبها هجوم عسكري عالي الدقة في مدينة الزنتان، حيث تمكنت مجموعة مجهولة مكونة من 4 أشخاص من اختراق التحصينات الأمنية، وتعطيل منظومة كاميرات المراقبة بحرفية عالية، مما يطرح تساؤلات ملحة حول طبيعة الإمكانيات التقنية والاستخباراتية التي امتلكها المنفذون.

 

 

غموض وتساؤلات حول المستفيد

 

بينما أعلن المستشار السياسي لسيف الإسلام خبر المقتل رسمياً، يرى مراقبون أن توقيت العملية وطريقة تنفيذها “الخفية” بعد ساعات من تحديه المباشر لمشاريع الإدارة الأمريكية وحلفائها في ليبيا، يضع أكثر من علامة استفهام حول الجهة الحقيقية المستفيدة من إزاحة سيف الإسلام في هذا التوقيت الحرج.

 

وحتى اللحظة، لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها، وسط صمت مريب من القوى الدولية التي طالتها اتهامات القذافي الأخيرة، وهو ما يعزز فرضية “التصفية السياسية” لإسكات الأصوات الرافضة لسيناريوهات الوصاية الخارجية على المشهد الليبي.

 

قد يعجبك ايضا