انطلقت حملة الحراك العالمي من أجل غزة على مدار ثلاثة أيام متتالية، الجمعة 6 شباط/فبراير، والسبت 7 شباط/فبراير، والأحد 8 شباط/فبراير 2026، بمشاركة ناشطين ومتضامنين في مختلف أنحاء العالم، في تحرّك شعبي دولي واسع يهدف إلى كسر الصمت الدولي وإيصال صوت قطاع غزة في ظل استمرار العدوان والانتهاكات المتواصلة.
وجاءت هذه التحركات في سياق تصاعد الغضب الشعبي إزاء خروقات الاحتلال الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار، وتصعيده العسكري ضد المدنيين في قطاع غزة، إلى جانب اعتداءاته المتواصلة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وما يرافق ذلك من جرائم بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون.
وفي هذا الإطار، دعت هيئة علماء فلسطين جماهير الأمة العربية والإسلامية، والأحرار في العالم، إلى اعتبار أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع محطات متجددة للحراك الجماهيري العالمي، بما يضمن استمرارية الضغط الشعبي والحقوقي والإعلامي على الاحتلال، وإبقاء قضية غزة حاضرة في الوجدان الدولي.