أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، وجود مشروع قيد التنفيذ يهدف إلى “حرية الشعوب”، محذّرة من محاولات لإثارة اقتتال داخلي بين المكونات، ولا سيما ضد الشعب الكردي.
وخلال مشاركتها في اجتماع لاتحاد المثقفين بمدينة القامشلي، اعتبرت أحمد أن قرار الحكومة السورية الانتقالية المتعلق بحقوق الكرد يشكل خطوة إيجابية تاريخية كونه أول اعتراف رسمي بهم.
وكشفت عن خطط لتشكيل فرق وألوية خاصة في الحسكة وكوباني بمشاركة المرأة، إلى جانب تنظيم عمل المجتمع المدني وتعزيز اللغة والثقافة، مشيرة إلى تشكيل لجنة دستورية سيُعلن عنها لاحقًا لضمان إدراج حقوق الكرد في الدستور.
وفي ختام حديثها شددت على ضرورة الحذر من “محاولات إشعال الفتنة”، مؤكدة أن وحدة الكرد باتت واقعًا، وأن العمل جارٍ لعودة المهجّرين قسرًا إلى مناطقهم.