المصدر الأول لاخبار اليمن

السيد الحوثي يحذر من أخطر مشروع هيمنة بالمنطقة ويكشف مخطط أمريكي لجولة تصعّيد قادمة

صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

 

حذر السيد عبدالملك الحوثي، من تجاهل المخاطر التي تواجه الأمة والانفصال عن المسؤوليات الكبيرة والوعي بالواقع لما له من خطر عليهم ويمكن الأعداء عليهم.

وتطرق السيد الحوثي خلال كلمة متلفزة له اليوم الجمعة، الخاصة بالتهيئة لشهر رمضان المبارك، إلى تطورات والمستجدات في المنطقة، مشددًا على أن ما يجري في فلسطين ولبنان وسوريا ليس أحداثًا منفصلة، بل يأتي ضمن ما وصفه بمحاولة فرض “معادلة الاستباحة” على الأمة، أي تطبيع الاعتداءات وجعلها أمرًا واقعًا مقبولًا.

وأكد أن العدو الإسرائيلي يواصل انتهاكاته وجرائم القتل في قطاع غزة، ويضيّق الحصار على السكان، بالتوازي مع استمرار الدعم العسكري الأمريكي، مشيرًا إلى أن حجم التسليح الجاري يعكس تحضيرات لجولة قادمة من التصعيد.

ونوه السيد عبدالملك الحوثي بأن مستوى الإجرام الصهيوني في غزة صدم العالم وكفيل ليوقظ من لديه مشاعر الإنسانية، موضحًا أن العدو الإسرائيلي يحرك الخونة والعملاء لارتكاب الجرائم بشكل واضح في غزة، التي اعتبرها ظاهرة خطيرة.

وأشار السيد عبدالملك الحوثي إلى توسع الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية ويطلق يد عصاباته ويوسّع أنشطته فيها وسعيه لإنها الوجود الفلسطيني في الضفة، والتنكر للاتفاقيات السابقة، في إشارة إلى اتفاقيات أوسلو وما تلاها.

كما ذكر أن العدو الإسرائيلي مستمر في تعذيب الأسرى الفلسطينيين بعد إصدار قانون إعدامهم.

وفي الشأن اللبناني، أوضح السيد الحوثي أن الضغوط لنزع سلاح حزب الله تتزامن مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، معتبرًا أن ذلك يكشف ازدواجية المعايير في التعاطي مع سلاح “المقاومة” مقابل تسليح المستوطنين.

وأكد أن اعتداءات العدو الإسرائيلي في لبنان وصلت إلى رش المزارع بالمبيدات السامة بمنتهى الوقاحة، مسائلاً.. ما علاقة المزارع بسلاح حزب الله؟

وعن سوريا، ذكر السيد الحوثي أن الاستباحة الإسرائيلية مستمرة في سوريا بالرغم من مواقف الجماعات المسيطرة هناك، في إشارة إلى نظام الشرع الذي لا يشكل خطرًا على المحتل.

وبشأن إيران، رأى السيد عبدالملك أن التركيز الإسرائيلي–الأمريكي عليها يعود إلى كونها “عائقًا” أمام مشاريع الهيمنة في المنطقة، مشيدًا بموقف إيران الذي وصفه بالقوي والصامد، فضلا عن خروج الشعب الإيراني الذي كان مهما.

واختتم السيد عبدالملك الحوثي خطابه بالتأكيد على أن القبول بفرض “معادلة الاستباحة” يمثل خطرًا وجوديًا، داعيًا إلى اليقظة والاستعداد، ومعتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تطورات كبيرة في ظل ما وصفه باستمرار تدفق السلاح الأمريكي إلى “إسرائيل” في إطار التحضير لجولة قادمة.

قد يعجبك ايضا