كشف مصدر عسكري في كتائب القسام أنه لم يتم العثور على جثمان الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة، عقب قصف “إسرائيلي” مكثف استهدف مكان وجوده مع عدد من أفراد عائلته، مؤكّدًا أن شدة الانفجار حالت دون بقاء أي أثر للجثمان.
وأضاف المصدر في سياق تقرير نشره موقع الجزيرة نت عن ظاهرة تبخر جثامين الشهداء خلال حرب الإبادة “الإسرائيلية” على غزة، أن ست قنابل ألقيت على الموقع الذي تواجد فيه “أبو عبيدة” بشكل مباشر، لم تترك من جسده أثراً.
ولم يكن جسد الناطق باسم المقاومة الحالة الأولى لظاهرة تبخر الأجساد، حيث تشير فتقديرات جهاز الدفاع المدني بغزة إلى اختفاء جثامين أكثر من 3000 غزي .