كشفت منصة “الحارس” التابعة لأمن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة تفاصيل اعترافات لعميلة تعاونت مع مخابرات الاحتلال، ضمن ملف توعوي نُشر تحت وسم “اعترافات عميل”، بهدف التحذير من أساليب التجنيد والاستغلال في ظل الظروف الإنسانية القاسية داخل القطاع.
وذكرت المنصة أن العميلة، التي أُطلق عليها الاسم المستعار “سعاد” لأسباب أمنية، أقرت بأنها جُنّدت من قبل أحد ضباط الاحتلال في فبراير 2024 أثناء وجودها داخل أحد مراكز الإيواء، حيث كُلّفت بجمع معلومات ميدانية عن أشخاص محددين ومحاولة استدراجهم.
وبحسب الاعترافات المنشورة، تضمنت المهام دخول خيام ومنازل بحجة طلب المساعدة الإنسانية لرصد المتواجدين والتحقق من هوياتهم، إضافة إلى نقل معدات فنية صغيرة الحجم، ضمن خطة منظمة لاستغلال الأوضاع الإنسانية والثغرات الاجتماعية بهدف اختراق الجبهة الداخلية.
وأكدت المنصة أن الاسم المستخدم في التقرير مستعار بالكامل لحماية الإجراءات الأمنية، مشيرة إلى أن نشر هذه التفاصيل يأتي في إطار رفع الوعي المجتمعي حول أساليب الاستدراج والتجنيد التي تتكثف خلال أوقات الأزمات والحروب.