أقدمت عناصر موالية للمجلس الانتقالي المنحل اليوم الخميس، على إغلاق البوابة الشرقية لقصر معاشيق بالتزامن مع تظاهرات حاشدة تطالب بطرد حكومة “شائع الزنداني” العائدة مؤخرا من الرياض.
وتطورت الاحتجاجات أمام بوابة القصر في منطقة كريتر إلى مواجهات مباشرة، حيث قام المشاركون بالاعتداء جسديا على ضباط ومجندين موالين لرئيس “مجلس القيادة، رشاد العليمي”.
وأفاد شهود عيان أن المحتجون قاموا بنزع الرتب من أكتاف ضابط، وتهشيم زجاج سيارة الضابط عقب الاعتداء عليه، مبينة أن الحشود مستمرة إلى ساحة الاحتجاج وسط توترات مسلحة تنذر بالانفجار.
وتأتي هذه التحركات استجابة لدعوة “الانتقالي” التي أطلقها الثلاثاء الماضي، معلنا رفضه القاطع لتواجد “الحكومة” في عدن. ويتمسك المجلس بأن “الشرعية” ملك له، رغم القرارات الصادرة في يناير الماضي بـ حله وفصل رئيسه، “عيدروس الزبيدي”، من “مجلس القيادة”.
واستخدام المتظاهرون شعارات مناطقية ترفض تواجد أي مسؤولين من المحافظات الشمالية داخل عدن، لا سيما بعد وصول “وزير الدفاع، طاهر العقيلي”، بعد الإطاحة بالوزير السابق “محسن الداعري” ووضعه تحت الإقامة الجبرية في الرياض.