المصدر الأول لاخبار اليمن

وسط تشديدات عسكرية غير مسبوقة.. “بن غفير” يقتحم المسجد الأقصى في أول جمعة من رمضان

اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف “إيتمار بن غفير”، اليوم الجمعة، باحات المسجد الأقصى في أول جمعة من شهر رمضان، وسط إجراءات عسكرية مشددة فرضتها قوات الاحتلال في محيط البلدة القديمة بمدينة القدس، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد جديد في سياسة التضييق على المصلين خلال الشهر الفضيل.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، أن “بن غفير” نفّذ اقتحامه تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، التي كثّفت انتشارها على أبواب المسجد ومداخل البلدة القديمة، بالتزامن مع فرض قيود صارمة على دخول المصلين، خاصة القادمين من الضفة الغربية، ومنع عدد منهم من الوصول إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة.

وخلال الاقتحام، عقد “بن غفير” اجتماعاً ميدانياً بمشاركة قائد شرطة الاحتلال الإسرائيلي وعدد من المسؤولين الأمنيين، طالب فيه بفرض إجراءات أكثر صرامة داخل المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، ما اعتُبر تمهيداً لتشديد إضافي في القيود المفروضة على الفلسطينيين في القدس.

وتواصل قوات الاحتلال فرض عراقيل على وصول الأهالي من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى، إلى جانب إصدار قرارات إبعاد بحق عشرات الناشطين والمرابطين، في سياق سياسة تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في المسجد وعزله عن امتداده الشعبي.

في المقابل، أكدت حركة حماس ضرورة مواصلة الحشد الشعبي وتكثيف الرباط في المسجد الأقصى اغتناماً لفضل شهر رمضان، وحمايةً له من مخططات الاحتلال وأطماع المستوطنين.

ودعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والداخل المحتل إلى استثمار أيام الشهر الفضيل في إفشال ما وصفته بمخططات التهويد، والتأكيد على الحق الديني والتاريخي الثابت في المسجد الأقصى، في ظل تصاعد الدعوات الفلسطينية والمقدسية إلى شدّ الرحال وتكثيف الحضور في ساحاته خلال الشهر المبارك.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه المسجد الأقصى حالة توتر متصاعدة مع حلول رمضان، وسط تحذيرات من انعكاسات أي تصعيد ميداني على مجمل الأوضاع في المدينة المقدسة.

قد يعجبك ايضا