أكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن تصريحات السفير الأمريكي تعبر بوضوح عن سياسات بلاده وتوجهات إدارته الداعمة للعدو الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الضامن الأمريكي شريك في كل جرائمه وعدوانه وأهدافه ومؤامراته في المنطقة.
وأوضح السيد عبدالملك الحوثي في محاضرته الرمضانية اليوم : أن الموقف الأمريكي الداعم للعدو الإسرائيلي في مسعاه للسيطرة على شعوب المنطقة وبلدانها وثرواتها لم يعد خافياً، مؤكداً أن الأمة مستهدفة وتواجه طغياناً “إسرائيلياً” أمريكياً مكشوف الأهداف والعناوين.
وشدد السيد عبدالملك الحوثي على أن الأمل الحقيقي للأمة يكمن في الاعتصام بالله، محذراً من الرهان على المسارات الاستهلاكية والاستنزافية، والتي أثبتت التجارب على مدى عقود أنها لا تحقق نتائج، مستشهداً بما آلت إليه الأوضاع في الضفة الغربية مع تعليق الآمال على اتفاقيات أوسلو وما بعدها، حيث تتواصل الانتهاكات من تهجير وتدمير ونهب.
وبيّن السيد عبدالملك الحوثي أن الأعداء، رغم اعتمادهم على أساليب الخداع مثل مجلس ترامب أو ما يسمى بمجلس السلام ، يواصلون عملياً ارتكاب الجرائم اليومية بحق الشعب الفلسطيني، مؤكداً ان الاستهداف للمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى، عبر فرض قيود مشددة وتحديد أعداد المصلين، خطوة عدائية وخطيرة
وأشار إلى أن العدو الإسرائيلي يسير وفق خطوات متدرجة تجاه المسجد الأقصى، تهدف إلى إنهائه كمعلم إسلامي مقدس، عبر ترويض ردود الفعل وإضعاف مستوى التفاعل الإسلامي، محذراً من محاولة دفع الأمة إلى حالة من اللامبالاة.
ولفت إلى استمرار جرائم القتل والنسف والحصار والتجويع في غزة، والانتهاكات الجسيمة في الضفة الغربية، إضافة إلى تواصل الاعتداءات الصهيونية المكثفة على لبنان بالغارات الجوية وغيرها، رغم الاتفاقيات والضمانات القائمة .