المصدر الأول لاخبار اليمن

فلكي يزف بشرى للمزارعين بانكسار الصقيع ودخول “شهر السبع”

صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

 

زفّ الفلكي اليمني عدنان الشوافي بشرى سارة للمزارعين في اليمن، مع دخول ما يُعرف في التقويم الزراعي اليمني بـ “شهر السبع”، والذي تزامن هذا العام مع اقتران القمر بنجم الثريا فجر الثلاثاء 7 رمضان 1447هـ، في دلالة موسمية ينتظرها المزارعون كل عام.

وأوضح الفلكي الشوافي أن مرحلة “التسع” الباردة انتهت دون تسجيل زخات مطر تُفاقم آثار الصقيع، رغم أن الموسم شهد بردًا غير اعتيادي في شدته وطوله.

وأكد أن المزارعين خرجوا هذا الموسم من عمق صقيع طال أمده وكان غير معتاد في شدته، مشيراً إلى أن عدم هطول زخات مطر خلال “التسع” أسهم في الحد من الأضرار الزراعية الواسعة، رغم بقاء احتمالية حدوث صقيع خفيف في بعض الليالي الصافية والهادئة، خاصة حتى ما يُعرف بـ “ليالي العجوز” في الحسابات الزراعية.

وشدد على أن هذه الاحتمالات لا تعني استمرار أجواء الشتاء، بل إن الظروف باتت مهيأة للعودة إلى الأنشطة الزراعية الربيعية وفق المعتاد في كل منطقة، داعيًا إلى عدم المبالغة في المخاوف، فـ“النادر لا حكم له”، والتقلبات الاستثنائية لا تُبنى عليها المواسم.

وبحسب الشوافي، يُعد دخول “شهر السبع” محطة فارقة في الموروث الزراعي اليمني، إذ يرتبط تقليديًا ببداية انكسار البرد وتهيئة الأرض لزراعة المحاصيل الموسمية، ما يمنح آلاف المزارعين جرعة أمل بعد أسابيع من القلق والترقب.

ودعا الفلكي الشوافي في ختام تصريحه إلى متابعة نشرات الطقس بشكل مستمر، واتخاذ الاحتياطات اللازمة في الليالي الباردة، مؤكدًا أن الاستقرار العام للأجواء يبقى سيد الموقف خلال المرحلة المقبلة.

وبين الحسابات الفلكية والخبرة الزراعية المتوارثة، يستقبل المزارع اليمني هذه الأيام بمزيج من التفاؤل والحذر، في انتظار موسم ربيعي يُعيد الدفء إلى الحقول والطمأنينة إلى القلوب.

قد يعجبك ايضا