يواصل الجيش السعودي اعتداءاته الإجرامية على مناطق اليمن الحدودية مخلفًا عدد من الضحايا في صفوف المدنيين بينهم أطفال.
حيث توفي طفل وأصيب 4 أشخاص، بينهم اثنين من المهاجرين الأفارقة، في جرائم جديدة للجيش السعودي خلال الفترة من 20 وحتى 23 فبراير الجاري، جراء اعتداءته على المناطق والمديريات الحدودية الآهلة بالسكان.
وأوضح أمن محافظة صعدة، في بيان، أن الطفل أحمد مخلد حسين أحمد (12 عاماً ) استشهد إثر انفجار قنبلة عنقودية من أسلحة الحرب التي خلفها الجيش السعودي في منطقة بني صياح بمديرية شدا الحدودية.
وأشار البيان إلى أنه في المديرية ذاتها اصيب مواطن ومهاجر أفريقي بجروح خطيرة جراء إطلاق حرس الحدود السعودي النار على المدنيين، فيما أصيب مهاجران أفريقيان بشظايا جراء استهداف الجيش السعودي المدنيين بالقصف المدفعي في مديرية باقم الحدودية.
وذكر بيان أمن المحافظة أن منطقة بيوض بمديرية الظاهر الحدودية تعرضت لقصف مدفعي سعودي، دون تسجيل إصابات بشرية.
ولفت إلى أنه تم إسعاف جميع المصابين ونقلهم إلى المرافق الصحية لتلقي العلاج، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتندرج ضمن الجرائم الممنهجة والمستمرة التي يرتكبها النظام السعودي بحق أبناء المحافظة، لاسيما سكان المديريات والمناطق الحدودية.