وزير سابق وقيادي في الاصلاح يفتح النار على الجماعات السلفية
حذر من مخاطرها الأمنية والسياسية جنوب اليمن
عدن | وكالة الصحافة اليمنية
حذر وزير النقل الأسبق والقيادي في حزب الإصلاح صالح الجبواني من مخاطر تهدد التركيبة العسكرية والسياسية في مناطق اليمن الواقعة تحت سيطرة السعودية.
وقال الجبواني في منشور على حسابه في منصة اكس: “من يتابع الوضع في اليمن لا يسعه إلا أن يشعر بالحزن على ما آل إليه وضع بلادنا في كل المجالات”.
وأضاف الجبواني: “ولنلق الضوء على القطاع العسكري حيث يغطي السلفيون معظم ساحات المناطق المحررة من العمالقة، إلى درع الوطن، إلى الطوارئ، ومن الاحزمة، إلى النخب، والدفاعات، قادة الكتائب والألوية، ومؤخرا المناطق العسكرية ليس لهم أي علاقة بالمهنية العسكرية التقليدية فهم في الغالب مقاتلوا مليشيات فقط ” حد قوله.
وتابع الجبواني قائلا “من يراقب المشهد عن كثب يصل الى استنتاج مفاده ان أحد هؤلاء ــ أي القادة السلفيين ــ قد يقفز إلى قيادة الدولة مشيرا إلى أن السلفيين اصبحوا يتواجدون فعلا في دائرة قيادة الدولة”، مستدلا بنموذج احمد الشرع في سوريا، مضيفاً ” وحينها سيدخل المشهد السياسي في نفق مظلم وستواجه البلاد انتكاسة خطيرة لن يكون للسياسة فيها مكان”.
وأوضح الجبواني، ان مشكلة الجماعات السلفية تكمن بارتباطها بايدلوجيتها الخاصة بعيدا عن الانتماء للوطن وأنها مخلصة لولي الأمر وليس للدستور وتلتزم بتوجيهات شيوخها القادة وليس بقانون الخدمة العسكرية.
ونصح الجبواني بقطع الطريق امام أي فرصة قد تؤدي الى تولي قيادي من الجماعات السلفية لموقع القرار الأعلى في البلاد من خلال تعديل مجلس القيادة ليكون رئيسا ونائبا فقط، مشترطا أن “يكونا من كوادر الأحزاب او من الشخصيات المستقلة ” التي ليس ارتباطا من أي نوع مع الجماعات السلفية.
تجدر الإشارة إلى أن الفصائل المسلحة التابعة للسعودية والإمارات في مناطق جنوب وشرق اليمن، تواجه اتهامات على نطاق واسع بتوفير بيئة حاضنة لتنامي الجماعات الإرهابية.