أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، استهداف حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن بأربعة صواريخ باليستية، مؤكدًا أن العملية جاءت ضمن الرد المباشر على الاعتداءات الأمريكية و”الإسرائيلية”.
وقال الحرس الثوري في بيان رسمي إن الضربة أصابت أهدافها المحددة بدقة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو الخسائر، في حين لم يصدر تعليق فوري من الجانب الأمريكي حول طبيعة الاستهداف أو نتائجه.
إسقاط مسيّرة MQ-9
وبالتوازي مع الإعلان عن استهداف حاملة الطائرات، بث الإعلام الحربي الإيراني مشاهد مصورة توثق لحظة إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية من طراز MQ-9 Reaper، في خطوة اعتُبرت تصعيدًا مباشرًا ضد القدرات الاستطلاعية الأمريكية في المنطقة.
استهداف ناقلات نفط
كما أعلن الحرس الثوري أنه استهدف ثلاث ناقلات نفط أمريكية وبريطانية في مسرح العمليات البحري، دون تحديد مواقعها بدقة، ما يفتح الباب أمام احتمالات اضطراب جديد في إمدادات الطاقة العالمية، خاصة في الممرات الحيوية بالخليج وبحر العرب.
ويرى مراقبون أن إدخال ناقلات النفط ضمن بنك الأهداف يمثل تحولًا نوعيًا في طبيعة المواجهة، من ضربات عسكرية مباشرة إلى توسيع نطاق الضغط الاقتصادي والاستراتيجي.
تهديدات برد غير مسبوق
في السياق ذاته، توعّد أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني صباح اليوم الولايات المتحدة وإسرائيل بقوة لم يسبق اختبارها من قبل، معتبرًا أن أي رد انتقامي سيقابل بتصعيد أكبر.
تصريحات لاريجاني جاءت بعد ساعات من الإعلان عن الضربات، ما يعكس توجّهًا إيرانيًا لرفع سقف المواجهة سياسيًا وعسكريًا، وإيصال رسالة ردع مزدوجة لواشنطن وكيان الاحتلال.