المصدر الأول لاخبار اليمن

احتجاجات تجتاح المدن الأمريكية رفضا لضربات إيران

واشنطن | وكالة الصحافة اليمنية

 

 

تجمع آلاف المحتجين في عدد من المدن الأمريكية، في مظاهرات سلمية للتنديد بالعملية العسكرية الأمريكية–الإسرائيلية ضد إيران، وذلك عقب الإعلان عن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، في غارات مشتركة استهدفت مدناً إيرانية عدة.

وفي مدينة بوسطن، خرج متظاهرون إلى الشوارع رغم انخفاض درجات الحرارة، معبّرين عن رفضهم للتصعيد العسكري.

وفي نيويورك، تجمع حشد من المتظاهرين في حي مانهاتن في وقفة احتجاجية قصيرة قبل أن ينطلقوا في مسيرة سلمية وهم يهتفون: “ارفعوا أيديكم عن إيران الآن”، رافعين لافتات وملصقات مناهضة للحرب. كما سار محتجون أمام برج ترامب احتجاجا على التدخل العسكري.

وعلى الساحل الغربي، نظم متظاهرون في لوس أنجلوس تجمعا احتجاجيا رددوا خلاله هتاف “لا للحرب على إيران”، مطالبين بإنهاء التدخل العسكري الأمريكي.

كما تجمع معارضون في مدينة بروفيدنس بولاية رود آيلاند للاحتجاج على ما وصفوه بـ“الحرب غير الشرعية” التي تشنها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.

وشهدت مناطق أخرى، بينها محيط البيت الأبيض وتايمز سكوير، تظاهرات مماثلة رافضة للانخراط العسكري الأمريكي، بحسب تقارير إعلامية.

وأعلنت مجموعة من المنظمات اليسارية، من بينها تحالف ANSWER، والمجلس الوطني للإيرانيين الأمريكيين، ومنظمة 50501، ومنظمة “مسلمون أمريكيون من أجل فلسطين”، ومنتدى الشعب، وحركة الشباب الفلسطيني، ومنظمة CodePink، وتحالف السود من أجل السلام، والاشتراكيون الديمقراطيون في أمريكا، تنظيم احتجاجات في مدن كبرى مثل أتلانتا وبوسطن وشيكاغو ولوس أنجلوس.

وأفادت صحيفة “الغارديان” بأن مظاهرات إضافية مخطط لها في مدن أصغر، من بينها ألباني وإلينسبيرغ وتشاتانوغا وديكوراه وغينسفيلد وسبرينغفيلد.

وأصدر منظمو الاحتجاجات بياناً نددوا فيه بما وصفوه بـ“الهجوم غير المبرر وغير القانوني الذي شنه ترامب على إيران”، معتبرين أنه “عمل حربي قد يؤدي إلى موت ودمار هائلين”، وداعين الأمريكيين إلى رفض مزيد من التصعيد العسكري والنزول إلى الشوارع لإيصال أصواتهم.

وفي السياق ذاته، دعا الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، إلى جانب عدد من المشرعين الديمقراطيين، الكونغرس إلى وقف ما وصفوه بـ“العمل العسكري غير الدستوري” الذي قام به الرئيس دونالد ترامب ضد إيران، مؤكدين أن الدستور الأمريكي يشترط الحصول على تفويض من الكونغرس قبل استخدام القوة العسكرية.

قد يعجبك ايضا