المصدر الأول لاخبار اليمن

أويغور: التبعية التكنولوجية لـ”إسرائيل” فخ استراتيجي سقطت فيه الإمارات

واشنطن / وكالة الصحافة اليمنية

 

وجه المحلل السياسي والإعلامي الأمريكي، سينك أويغور، انتقادات حادة للتوجه الاستراتيجي لدولة الإمارات فيما يخص تعاونها الأمني مع “إسرائيل”.

ووصف أويغور، في تصريحات إعلامية مؤخراً، الاعتماد الإماراتي المتزايد على تقنيات الأمن السيبراني الإسرائيلية بأنه “سذاجة سياسية” تمنح تل أبيب نفوذاً غير مسبوق داخل مفاصل الدولة الخليجية.

واعتبر أويغور أن القيادة الإماراتية ارتكبت خطأً فادحاً بتسليم “مفاتيح” أمنها الرقمي لشركات إسرائيلية، مشيراً إلى أن هذا الانفتاح لا يمثل شراكة متكافئة، بل يخلق حالة من التبعية التقنية.

وأوضح أن إدخال البرمجيات وأنظمة الذكاء الاصطناعي الإسرائيلية في البنية التحتية الحساسة للإمارات يمنح الاستخبارات الإسرائيلية القدرة على الوصول إلى بيانات سيادية، اقتصادية وأمنية.

وحذر المحلل الأمريكي من “وهم” الرهان على “إسرائيل” كحليف عسكري أو أمني في الصراعات الإقليمية، مؤكداً أن الاستراتيجية الإسرائيلية تقوم حصراً على “المصلحة الذاتية” وليس التحالفات التقليدية.

وأضاف: “إسرائيل” ليست في صف أحد سوى نفسها، ومن الخطأ الاعتقاد بأنها ستحمي شركاءها إذا تعارضت مصالحها مع ذلك”.

وشدد أويغور على أن تجارب الدول تاريخياً تثبت أن الاعتماد المفرط على تكنولوجيا أمنية من طرف واحد يحول تلك التكنولوجيا إلى أداة “ابتزاز أو ضغط سياسي” في المستقبل، داعياً إلى ضرورة تنويع الشراكات التقنية لحماية الأمن القومي من الاختراقات المحتملة.

 

الجدير بالذكر ، انه منذ توقيع  الاتفاقية المزعومة ” ابرهام  عام 2020″، حدث دخول رسمي للشركات السيبرانية الإسرائيلية (مثل NSO و Elbit و Rafael) إلى السوق الإماراتي، وقد استثمرت الإمارات مليارات الدولارات في بناء مدن ذكية وأنظمة مراقبة متطورة تعتمد على تقنيات إسرائيلية.

ومن المخاطر المتعارف عليها تقنياً، ان أي برنامج (Software) يتم تثبيته في بنية تحتية لدولة ما، يمكن أن يحتوي على “أبواب خلفية” (Backdoors) تسمح لمصمم البرنامج أو النظام بالوصول للبيانات.

قد يعجبك ايضا